كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وزير الثقافة الفلسطيني يفتتح شارعًا باسم المخرج السوري الراحل حاتم علي

افتتح وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف أبو سيف، اليوم الأربعاء، شارعاً يحمل اسم المخرج السوري الراحل حاتم علي في طولكرم، بحضور طولكرم عصام أبو بكر، ورئيس البلدية محمد يعقوب، وفصائل العمل الوطني الفلسطيني.
وقال وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف: إن تسمية هذا الشارع باسم حاتم علي جاء تكريماً للفنان الراحل، وتخليداً لذكراه العطرة وامتناناً من الشعب الفلسطيني للأعمال الفنية الكبيرة التي قام بها، هذا الفنان الذي رافق القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى، هذه شكراً كبيرة من فلسطين إلى الراحل، وهي لفتة بأن فلسطين لا تنسى من يقف إلى جانب قضيتها العادلة ويساندها.
وأضاف وزير الثقافة الفلسطيني: أن هذا التكريم رسالة إلى الفنانين العرب أن يعملوا من أجل قضيتهم العربية الأولى قضية فلسطين، حاتم علي الذي كان مخلصاً لفلسطين، كان يدرك أن فلسطين هي البوصلة الحقيقية للألم الفلسطيني والعربي.
وأضاف أبو سيف: أن الراحل حاتم علي آمن بأن القضية هي قضية العرب جميعاً وناضل من أجل إيصال صوت الحق الفلسطيني، وفضح الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا خلال النكبه، مؤكداً أن حاتم علي كان نموذجاً للفنان العربي الملتزم، ورحيله المبكر كان فاجعة كبيرة لكل محبي الفن كما لأنصار القضية، فالفنان العربي عليه أن يناضل بفنه من أجل القضية الفلسطينية والدفاع عن الرواية التاريخية العربية، عن فلسطين، في وجه الأكاذيب والروايات المضادة.
وقال الوزير: إن هذا تحديداً ما فعله حاتم علي في التغريبة الفلسطينية وغيرها من الأعمال الفنية التي أكدت على الحق الفلسطيني في هذه البلاد، وفضحت الظلم التاريخي الذي أوقع على شعبنا على يد العصابات الصهيونية.
وأشار محافظ طولكرم أبو بكر إلى ما مثله المخرج السوري الراحل حاتم علي من مكانة فنية ووطنية وإنسانية، من خلال أعماله الفنية والدرامية الداعمة لقضية شعبنا الفلسطيني، وأثنى على جهود وزارة الثقافة الفلسطينية وكافة الشركاء والجهات المختصة ذات العلاقة لإطلاق هذه التسمية على أحد الشوارع المؤدية إلى مخيم طولكرم والذي تضمن أحداثاً من التغريبة.
الأهرام (المصرية)
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي