كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفينيقيون في أمريكا اللاتينية.. نقش پارايبا (Paraíba) أو (Parahyba)

نقش پارايبا (Paraíba) أو (Parahyba) هو نص مكتوب بالحروف الفينيقية-الكنعانية، اكتشف في البرازيل ويفترض به أن يكون دليلاً على وصول الفينقيين الكنعانيين إلى القارة الأمريكية، ولا زال موضع خلاف بين الباحثين .حول حقيقيته
اكتشف الحجر الذي يحمل النقش في العام 1873 م في منطقة جواو پيسوا (João Pessoa) بالقرب من نهر پارايبا في منطقة تسمى پاسو ألتو (Pauso Alto) مكتشف الحجر هو أحد الخدم (الرقيق) الذي لم يذكر اسمه، بعد اكتشاف الحجر بعام قام مدير المتحف الوطني البرازيلي بنشر نسخة للنقش، واختفى (ضاع) بعد ذلك الحجر (النص الأصلي) لقد أثار النقش جدالاً لعشرات السنين وتم اعتباره مزوراً على أساس وجود العديد من "الآثار الفينيقية" (نقود مثلاً) في أمريكا الجنوبية والتي تبين أنها مزورة بعد الدراسة.
في العام 1968 م أعاد المستشرق الأمريكي گوردون (Cyrus H. Gordon) دراسة النقش، وخرج بتقييم جديد، معتبراً النقش حقيقي (غير مزور) وفق المعطيات الحديثة التي توفرت عن اللغة الفينيقية حينها، وأرخ الباحث گوردون النقش للعام 500 قبل الميلاد، معتبراً لغته لهجة خليط من الفينيقية والآرامية، بينما أرخه زميله براندن (Van den Branden) للعام 800 قبل الميلاد.
تضمّن النقش العبارات التالية:
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي