كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هادي دانيال: شَهيدُ نَجْمَتِهِ (إلى روح البَطل ناهِض حَتّر)

أنْتَ تَنْهَضُ مِن طِينِكَ الأنَ في مَوْكِبٍ مِن فَراشاتِ حبْرِكَ

تَعْلُو مُضاءً بِنُورِ الضَّميرِ إلى سُدْرَةِ المُنْتَهى

وَتَتْرِكُهُم في حَضيضِ الرَّصاصِ

خَفافيشَ وَقْتٍ تآكَلَ حَتّى انتَهى

عَرْشُهُمْ يَتَصَدَّعُ بَيْنَ الخَناجِرِفَوْقَ مَصاحِفِهِم

وَخُيُوطُ دِمائكَ تَنْتَسِجُ الآنَ في رايةٍ للقصاصِ

ناهِضاً ناهِضاً سَوْفَ نَرْفَعُها

نَجْمَةً نَجْمَةً

وَبِها سنُلاحِقُهُم

فِي كُهُوفَ جَهالَتِهِم وَزَنازينِها

إلى أنْ تَعُودَ البِلادُ إلى أهْلِها

وَيَخْرجُ مِنْها الغُزاةُ الجُّناةُ

وهذا المليكُ الركيكُ يشولُ إلى ظَهْرِهِ تاجَهُ

وَهُوَ يَمْضي على وَجْهِهِ تائها

أنْتَ تَنْهَضُ مِن دَمِكَ الآنَ

تُودِعُهُ قَطْرَةً قَطْرَةً أرْضَ سُوريَّةَ كُلَّها

وِمِنْهُ ستَنْهَضُ نَجْمَتُكَ الآنَ خَضراءَ خَضْراءَ

تُومِضُ فَوْقَ الذُّرى وَتَجُوبُ الأقاصِي!

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي