كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رحيل الفنان التشكيلي عبد الكريم فرج عن عمر 78 عاماً

بعد مسيرة فنية غنية غيب الموت الفنان التشكيلي الدكتور عبد الكريم فرج عن عمر 78 عاماً قضى جلها في العمل الفني والتدريس الأكاديمي فضلاً عن البحث والنقد الفنيين.

والتشكيلي فرج الذي وافاه الأجل مساء أمس ونعاه اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين من مواليد السويداء عام 1943 خريج كلية الفنون الجميلة قسم الحفر من جامعة دمشق نال درجة الدكتوراه في التخصص ذاته من بولندا.

شغل الراحل العديد من المناصب العلمية منها عميد كليتي الفنون الجميلة بدمشق والسويداء كما حصل على عدة جوائز محلية وعالمية منها وسام الاستحقاق بمرتبة فارس من بولندا إلى جانب مشاركاته في فعاليات فنية محلية وعالمية.

للراحل فرج كتب تدرس في كلية الفنون منها تقانات في الحفر والطباعة اليدوية وفن الحفر والطباعة في أوروبا في القرن العشرين ونزوات غويا وغيرها.

حملت أعمال الراحل على الدوام طموحات انسانية بالسلام وخلق الجمال في الأرض بأسلوب عفوي وفطري لصياغة اللون والتقنية في خدمة الفكرة وتقديم مشهد فني جديد بعيدا عن الحيادية وأكثر التصاقاً بهموم الوطن والإنسان.

وكان للراحل رؤيته الخاصة في تأثير الحرب الإرهابية على سورية على الحراك التشكيلي السوري فذكر في أحد تصريحاته لـ سانا أن تحديد هذا التأثير بشكل علمي يحتاج إلى فترات طويلة من الدراسة والتأمل لأن التشكيلي السوري لم يتوقف عن الإبداع رغم الحرب ولكن ظهرت حالات قلق في الرؤية التشكيلية عند الاتجاهات الفنية وخاصة لدى جيل الشباب.

سانا

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي