كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أدونيس: بلوغ العلمانية سيسبقه دمارٌ كبير

حذر الشاعر السوري أدونيس من التشدد الديني الذي «يدمر العالم العربي»، متهماً «الغرب وروسيا والحكام المحليين ذاتهم» بتوظيف الشعوب للسيطرة والنفوذ.
وقال أدونيس خلال مقابلة أجرتها معه «فرانس برس» على هامش معرض «غوتبرغ» للكتاب في السويد إن «الشعر لا يمكن ان يذبح طفلاً، أو يقتل إنساناً، أو يدمر متحفاً»، حاملاً بقوة على الولايات المتحدة والدول الاوروبية وروسيا التي تتحرك بدفع من «شعلة البترول ودخان الغاز».
واعتبر أن «الأميركيين لا يسعون الى حلول بل الى مشاكل. ليست لديهم رؤية متماسكة. والروس كذلك، فهم لا يهتمون إلا لمصالحهم. العالم العربي مساحة استراتيجية زاخرة بالثروات. العرب مجرد وسيلة. فلا اهتمام بحقوق الإنسان والحرية والاستقلال والكرامة البشرية»، مضيفا أن الأوروبيين «ينحنون أمام الولايات المتحدة».
ولم يوفر ادونيس فرنسا التي يقيم فيها منذ العام 1985، معتبرا أن بلدا يحمل إرث الثورة الفرنسية «لا ينبغي أن يخضع للأميركيين، بل ينبغي أن تكون له رؤية خاصة»، وأن يكون له «ديغول» جديد.
وقال إنه لا يعرف حقيقة ما يجري في سوريا، لكنه أكد ان «داعش يلفظ أنفاسه الأخيرة».
وشن كذلك هجوما على «الديكتاتوريات الدينية»، مطالباً بفصل الدين عن الدولة، معتبراً ان «المستقبل هو للعلمانية، لكن بلوغ تلك المرحلة دونه دمار كبير».
ورغم معارضته لدمشق، رأى أن «ثورة علمانية لا يمكن تحقيقها عبر أشخاص يخرجون من المساجد». كما انتقد «المثقفين المدافعين عن السعودية»، قائلاً إن «كثيرا من المثقفين يقفون الى جانب السعودية والى جانب الإسلام على اعتبار أن غالبية الشعب من المسلمين. هناك أصوات معارضة، ولكنها مهمشة».

أ ف ب

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف