كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما في القصيدة..

ماءٌ

بلا مجرى ومجرى دونَ ماءِ.

قلْ لي إذاً كيف السّبيلُ

إلى الرِّواءِ.

قلْ لي

متى تنداحً أمثلتي وتُورقً

في رحيقِ الماءِ نَهدَةُ

كبريائي.

قلْ لي

بربِّكَ يا نبيَّ الضّوءِ ما يكفي

لتعبرَ غيمةَ المعنى

سمائي.

قلْ لي

متى سيحينُ سربُ أيائلي

ومتي ستعبرُ هذه البلوى

ظِبائي.

ليلٌ تلبَّسني

وأرخى ليلَهُ سُدُفاً تؤجِّلُ

ما تبقّى من

هوائي.

وأنا الّذي

استنهضتُ من وجعي جنودَ

الماءِ واستنهضتُ فحوى

كربلائي.

أنا ضالعٌ

في اليُتْمِ أعرفُ دمعَهُ مدناً

تقشِّرُ حلكتَيْها منْ

بكائي.

فأبي شهيدْ

كان سلَّمني قُبَيلَ الموتِ

أغنيةً لعوسجةِ

الدِّماءِ.

وأخي شهيدْ

قالَ للضّوءِ انتظرني عند

منعطفِ القصيدةِ

وانحنائي.

وأنا أنا

قد هِئتْ منتفضاً بأشرعةِ

النّدى وأتيتُ ممتلئاً

بمائي.

ما في القصيدةِ

غيرُ أحوالي وما في

شَجوِها إلّا تقاطُرُ

أصدقائي.

أيمن معروف

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي