كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا أستطيع التنفس لـ "H.E.R" تتوج بأغنية العام في جوائز "غرامي"

توجت أغنية "لا أستطيع التنفس  (I Can't Breathe)، للمغنية غابرييلا ويلسون، المعروفة بـ"H.E.R"، بجائزة "غرامي" كأغنية العام.

وفازت النجمة، تايلور سويفت، بجائزة "غرامي" عن ألبوم العام لعملها "فلكلور"، كما حظيت المغنية الشابة، بيلي إيليش، بجائزة "غرامي" عن تسجيل العام، لأغنية "إيفريثينج آي وانتد" (كل ما أردته).

وشهد الحفل، الذي قدمه تريفور نوا، مشاركة عدد كبير من نجوم الغناء في العالم، حيث تم تقديم عدد من الاستعراضات الغنائية الراقصة.

تجدر الإشارة إلى أن حفل توزيع جوائز "غرامي" يعتبر واحدا من أهم الأحداث الموسيقية في العالم، وبسبب طبيعة التصويت فيه الذي يعتمد الفوز على اختيار الأقران، يتم التصويت على جوائز "غرامي" من قبل هيئة عضوية صانعي الموسيقى في أكاديمية التسجيل، التي تمثل جميع الأنواع والتخصصات الإبداعية، بما في ذلك فنانو التسجيل وكتاب الأغاني والمنتجون والموزعون والمهندسون.

وقد تسببت جائحة كورونا بتأجيل فعاليات الحفل من شهر يناير الماضي، إلى مارس الجاري، حيث أقيم حفل توزيع جوائز غرامي الـ63 في وحول مركز لوس أنجلوس للمؤتمرات في وسط مدينة لوس أنجلوس، دون مشاركة ضيوف بالحضور الشخصي في الحفل.

هذا وجرى اختيار المرشحين في حفل جوائز غرامي الـ63 من بين أكثر من 23 ألف متقدم عبر 83 فئة، وتعد فترة الأهلية للأعمال التي تم إصدارها بين أول سبتمبر 2019 إلى 31 أغسطس 2020.

وحضر الحفل عدد كبير من نجوم الغناء في العالم والمشاهير، بينهم "الرابر"، بوست مالون، والمغني، كريس مارتن، والمغنية المشهورة، دويا ليبا،، إضافة الى الفريق الكوري الجنوبي الشهير "BTS".

"RT"

 

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق