كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واسيني الأعرج يقدم ترجمة جديدة لــ "الطاعون"

أعلن الروائي الجزائري واسيني الأعرج أنه سيصدر ترجمته لرواية "الطاعون" للفرنسي ألبير كامو منتصف حزيران/يونيو المقبل.

وقال الأعرج على صفحته على "فيسبوك" إن الرواية "سترافق كل المهتمين في هذا الصيف، للمزيد من مقاومة لكوفيد 19"، مضيفاً أن الرواية التي كتبت في أربعينيات القرن الماضي "تجسد المرحلة الثانية، مرحلة الثورة (Cycle de la révolte) بعد مرحلة العبث (Cycle de l’absurde) مع رواية الغريب، فما أشبه البارحة (الأربعينيات، في عز طاعون النازية) باليوم (في عز كوفيد 19، ووباء المافيا السياسية المالية، التي تتحكم في كل شيء، حتى في أنفاس البشر".

وأضاف واسيني أن الترجمة جديدة جاءت مع مقدمة طويلة تقدم حوصلة تفصيلية عن جدوى الترجمة الجديدة (ترجمة الدكتورة كوثر عبد السلام البحيري، وترجمة الدكتور سهيل إدريس).

وتعتبر "الطاعون" من كلاسيكيات الأدب يؤرخ فيها البير كامو للوباء الذي ضرب وهران في الجزائر، ويطرح العمل عدداً من الأسئلة الوجودية المتعلقة بطبيعة القدر والحالة البشرية.

وكانت الرواية قد تصدرت مواقع بيع الكتب بشكل لافتة في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، أثناء فترة الحجر الصحي في العام 2020.

وأعادت جائحة "كورونا" إلى الواجهة عدداً من الأعمال التي تناولت الأوبئة والأمراض ومنها رواية البير كامو الذي نال جائزة نوبل للأدب عام 1957.

الميادين الثقافية

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي