كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صاحبة (مافي شي مستاهل) و (كذبك حلو) تسلم الروح.. وزارة الاعلام السورية تنعي المطربة ميادة بسيليس

نعت وزارة الاعلام السورية المطربة ميادة بسيليس، التي أسلمت الروح عن عمر بناهز 54 عاماً، و ذلك بعد معناتها من مرض السرطان، الذي أكدّ زوجها الملحن (سمير كويفاتي) إصابتها به منذ أكثر من شهر.

ولدت بسيليس في حلب سنة 1967. بدأت الغناء من عمر الطفولة، و في سن التاسعة تحديداً، و قد كان ذلك في إذاعة حلب.

صدر للمطربة الراحلة 14 ألبوما بدايةً من العام 1986، حيث كانت البداية مع ألبوم "يا قاتلي بالهجر" وهي أغنية من الفلكلور السوري القديم.

غنّت بسيليس الكثير من الأغاني التي تنوعت كلمةً و لحناً، كما عملت على التجديد في الأغاني التراثية،  و عملت في إنشاد الترانيم الدينية المسيحية، و في تقديم الأغنية الوطنية المميزة.

من أشهر أغاني بسيليس (كذبك حلو، بكرة كل شي رايح، وجدي بلا رفيق، رح دائماُ أهواك، أحسنلك تروح)

كما أدت بسيليس شارات مسلسلات عديدة منها (أخوة التراب، جواد الليل، أيام الغضب، أبناء القهر، بنات العيلة، حارس القدس، روزانا)

نالت بسيلس جوائز عديدة منها:

  • الأورنينا الذهبية عن قصيدتها (حنين) عام 1996.
  • الأورنينا الذهبية عن أغنيتها (يا غالي) عام 1998.
  • الأورنينا الذهبية عن أغنية (كذبك حلو) كأفضل أداء و حضور مسرحي عام 1998.
  • الجائزة الذهبية عن أغنية (كذبك حلو) من مهرجان القاهرة عام 1999.

لقبت بسيليس بـلقب (سيدة الأغنية السورية) و أحيت الكثير من الحفلات فى محافل عالمية مثل مجمع "قصر الفنون الجميله" فى سان فرانسيسكو - الولايات المتحده، دار الاوبرا فى مدريد – اسبانيا، فى دار الاوبرا المصريه - القاهره سنة 1998 مثلت فيها الليله السوريه.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي