كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عشرة أعوام والفينيق يتجدد...

كتبت ليندا ابراهيم- فينكس:

ليست تلك من مصادفات القدر، أو محض مقادير، أن يتوافق اسمه، مع اسم وجوهر الأسطورة، النهوض من الرماد...

وليس من العجيب على السُّوريِّ الذي خبر عذابات المحن والويلات والحروب والمجاعات والحصارات منذ فجر "بعل" الأول، و"عناة" الأولى، أن يبتكر الأمل من قلب الألم...

هي أحد عشر عاماً ولتبدأ مسيرة تدوين الظفر والفرح والنصر الناجز...

فينيق... فينيكس... فينيقيا... فينيقيون...

هذا يعني أننا عصيون على أي محو أو إلغاء أو اندثار...

نبتكر الأرجوان ونخضب به أرض العالمين فكراً وعلماً وحضارة وريادة وشهادة...

ولا عجب أيضاً في هذه المدينة الخالدة، عاصمة الفينيقيين، أنها غرست أجساد أبنائها شتلات ضوء على امتداد أراضي سوريا... فهي باعثة التجدد ومجددة البعث على فترة من الزمان...

من هنا انطلقت شرارة الحضارات إلى جميع شعوب العالم مبشرة كل إنسان على وجه الأرض بأن له وطنين: وطنَه الأمَّ، وسوريا...

هذا كله كان مضمون الرسالة وفحوى الحدث الذي جمعنا على شواطئ أرادوس، حيث انطلقت أولى سفن الفينيق حاملة الأرجوان والحضارة إلى العالم كله... الحدث الاحتفال بمرور عشرة أعوام على إطلاق موقع وجريدة فينيكس الإخبارية، وبحلتها الجديدة، حاصدة رصيداً شعبياً ورسمياً وإعلامياً عربياً ودولياً والأهم محلياً، فكانت الحديث اليوم الذي جمع واجتمع عليه وأجمع عليه كافة أطياف السوريين... فكانت بحق ضمير الشعب

جيش مجند من الإعلاميين والمراسلين الصحفيين والكتاب والأدباء والشعراء والمفكرين والساسة وحملة القلم والفكر والإبداع كانوا على موعد إشعال الشعلة الحادية عشرة لتأتي في تناصٍّ بديع فريد قدريٍّ مع سنوات الأزمة السورية ولتكون انطلاقة أقوى ستوثق لبداية النهاية للحرب الكونية العظمى على أم الحضارات والجمال سوريا...

إلى فينيكس إدارة وأعضاء وكادر كل التحية والشكر والتقدير على جهودهم المثابرة والتي أثمرت عن هذه الجريدة والموقع الإخباري المنوع الشامل...

وإلى مزيد من الجمال الفينيقي والإبداع السوري... 

اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد