كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. نبيل زمام: أخت لا مثيل لها.. من الشعر السومري(1)

فريدةٌ
أختي
لا مثيل لها
الأجمل بين الجميع
تبدو كنجمة الصبح الطالعة
في بداية سنة سعيدة.
جلدها مشرق ٌ
ناصع البياض
رائعة نظرات عينيها
عذبة ٌ
كلمات شفتيها
نادرٌ ..
ما تنطق به.
عنق مستقيم
نهد لماع
شعر ٌ
من اللازورد الحقيقي
ذراعان
تزهوان بالذهب
أصابع ٌ
مثل أفواف اللوتس
أرداف ٌثقيلة
خصر نحيل
ساقاها
تستعرضان جمالها،
مع كل خطوة ٍ
تخطوها على الأرض
تأسر قلبي بنقلاتها.
تجعل أعناق الرجال
تستدير للنظر اليها
من تعانقه
يفعم بالغبطة
كأنه المقدم بين الرجال!
حين تغادر البيت
تبدو كشمسٍ ساطعة
""""""""""""""""""""""""""
مقطوعة ثانية:
من الشعر السومري(2)

ـ أخي يعذب قلبي
==========
أخي يعذب قلبي بصوته
انه يسلمني للمرض
انه جار بيت أمي
وانا لا أستطيع الذهاب اليه
أمي محقة في معاملته هكذا:
"تخلّ عن رؤيتها!"
يؤلم قلبي التفكير به،
انني ممسوسة بحبه.
في الحقيقة، انه شخص مغفل
لكنني أشبهه؛
انه لا يعرف رغبتي بعناقه،
والا فانه سيكتب لأمي.
أيها الأخ، انني موعودة لك
من قبل النساء الذهبيات!
تعال اليَّ كي أرى جمالك،
أبي وأمي سيغتبطان!
قومي سيحبونك جميعا،
سيحبونك، يا أخي!
""""""""""""""""'"""""
قطعة شعرية ثالثة
من الشعر السومري(3)

ـ قلبي يخفق بشدة
================
قلبي يخفق بشدة
حين أفكر بحبي لك؛
انه يجعلني لا أتصرف بعقل،
انه يقفز من مكانه.
لا يدعني أرتدي ملابسي،
أو ألف شالي حولي؛
لا أصبغ عيوني،
ولم أتمسح بالزيت حتى.
" لا تنتظري، اذهبي الى هناك" يقول لي.
كلما فكرت فيه؛
يا قلبي، لا تتصرف بغباء كبير،
لماذا تقوم بدور المغفل؟
اجلس مستقرا، وسيأتي الأخ اليك،
ومعه عيون كثيرة أيضا.
لا تدع الناس يقولون عني:
"إمرأة واقعة في الحب"
كن هادئاً حين تفكر به،
يا قلبي، لا تخفق!

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق