كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مصطفى المقداد ناعياً فؤاد بلاط

كتب الصحفي و الكاتب مصطفى المقداد، في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي، ناعياً الأستاذ الكبير و الاعلامي القدير فؤاد البلاط، الذي غيبه الموت صباح اليوم:

يرحل أبو عمر هادئاً صامتاً بعدما ملأ الحياة صخباً وضجيجاً وعملاً مفيداً لم ينته.
ويترك أصحابه وأحبابه وحتى خصومة دون وداع حقيقي.
بعد أكثر من خمسة عقود من العمل، أقعده المرض في منزله ليتخذ من هاتفه النقال وسيلة للتواصل مع أصدقائه وزملائه وتلامذته، فقد كان يتقن فن التواصل ولا يقطع حبل ود مع أي شخص مر بمكتبه ذات يوم.
لأبي عمر فؤاد العبد المجيد البلاط صفات لا يجاريه فيها إلا العظماء من القادة والفلاسفة والعلماء، وهو يكاد يعرف السوريين شخصياً، ويعرف أعمارهم ودراساتهم وأعمالهم وأوضاعهم الاجتماعية وعلاقات القربى والمصاهرة ومحطات التواجد وحتى العلاقات الغرامية للكثيرين.
الخير في سلوكه صفة متأصلة
والقيادة لديه انتماء وولاء وصدق ووضوح.
لم يكن مجرد مدير عام ناجح فقط، لكنه كان وبقي الإنسان الحاضر في وجدان كل من عرفه.
رحل من أجاب أعضاء مجلس الشعب يوماً: كونوا كمجلس العموم ليكون التلفزيون مثل بي بي سي، فصمتوا.
رحل المفتش عن المحتاجين والمغمورين والمقهورين في زوايا المؤسسات الإعلامية ليعطيهم حقوقهم.
رحل من كان يقيم الصحفيين وفق قدراتهم ويستعين ببعضهم معترفاً لهم بالفضل في المعرفة وإن كان يفوقهم بالكثير.
رحل صديق الصحفيين والفنيين والإداريين والسائقين وكل العاملين في الإعلام والثقافة وغيرهما.
رحل صديق جميع السوريين ومحب الجميع.
أما الجميع فقد قصر بحق أبي عمر وتركه يموت وحيداً، إلا من ذكريات عطاء لا. تتوقف. 
همسات نقدية مع نص "منزلنا" للكاتبة مريانا أمين
حراك شعري عالمي.. فلسطين هي اسم لكل شعوب العالم
نصر حامد أبو زيد الرجل الذي قُتل مرتين
اليوم التالي.. إحدى عشرة حكاية عن الوجع الفلسطيني
ملامح متقدمة زمنيا للرواية العربية.. جرجي زيدان- حلمي مراد
عن الروائي الدمشقي فارس زرزور
مابقي من الناقد جابر عصفور في ضمير الروائي علي بدر
أين اختفى ربيع جابر؟
هل تعرفون صنع الله إبراهيم؟
الواقعية السحرية.. مؤلف هذه الرواية هو أول من كتب رواية بالواقعية السحرية
د. سعد الله آغا القلعة.. مصباحٌ من النور ينطفئ في سماء الموسيقا العربية
"البؤساء" لفيكتور هوغو ملحمة الإنسانية بين سَندان القانون ومطرقة الرحمة
أكاديمية دار الثقافة تُطلق ناديها.. وترفع صوت الإبداع في المخيم
ملكة دمشق وداعاً
بين مجلة شعر ومجلة الآداب: صراع الهوامش والمركز في الحداثة العربية"