كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تجليات شهرزاد.. مجموعة قصصية جديدة للأديب عماد الدين ابراهيم

تجليات شهرزاد المجموعة القصصية الجديدة للأديب عماد الدين إبراهيم تضمنت قصصاً مختلفة بأسلوبها الفني ومواضيعها الاجتماعية والإنسانية والتي جاءت لتعكس واقعاً حقيقياً وتمزجه بالخيال بأسلوب إبداعي جديد.

يخيل للقارئ أن المجموعة خيالية ولكن الواقع يتجلى من خلال العاطفة الإنسانية المتصاعدة منذ بداية الحدث الذي جاء في القصة الأولى تجليات شهرزاد إلى نهايته إضافة إلى ربط الحدث بالأشخاص دون استطراد أو خروج عن المعنى.

وقصة العرض الآخر التي تضمنت أسلوباً جديداً يبدو أيضا الخيال واضحاً في رسم الأحداث جاءت معبرة عن معاناة انعكست من الواقع الراهن وتجلت في الصور الفنية المكونة للقصة.

وفي قصة سفر على مقام الشرق يأخذ القاص المتلقي معه في سير الحدث بشكل عفوي نظراً لارتباط ما يجري بواقع الحياة والحركة اليومية للمكافحين والبسطاء والطيبين فتبدو القصة وكأنها تخص من يقرأها.

ويحرص الكاتب في مجمل قصصه أن يكون بعيداً عن التقليد ليطرح قصصاً تشكل حالة حديثة مبتكرة دون أن يعتمد على تقليد كما جاء في قصة الكرسي ودمعة في موسكو وسائر القصص.

المجموعة الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب في 116 صفحة من القطع المتوسط تجمع بين الأصالة والمعاصرة في أسلوب القص ومؤلفها له مجموعة شعرية بعنوان المتوحد راعي الرياح ومجموعة قصصية بعنوان تداعيات الذاكرة المطرية ومؤلفات أخرى وشغل عدة مواقع إدارية منها مدير إذاعة دمشق ومدير إدارة الإذاعة وهو كاتب نصوص درامية وغنائية ومحاضر في كلية الإعلام بجامعة دمشق.

محمد خالد الخضر

سانا

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي