كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: بوح

.. وقُلْ لها: أُحِبُّكِ
حين تسطعُ صورةُ وجهِها في خيالِكَ كشمسٍ تصنعُ ظلَّكَ.
حين تَتَدَفَّقُ في شرايينكَ كنهرٍ صاخبٍ، و حين يقودُك صَخَبُها إلى السَكِينةِ.
حين لا تَكْتَمِلُ ضِحْكَتُكَ إلّا بابتسامتِها، و لا تأتَلِقُ روحُكَ إلّا بِضِحْكَتِها.
حين يكونُ لَيلُكَ مضيءٌ بوجهِها القَمَريّ في سَمائِكَ. و حين يصبح لَيْلَكُها لَوْنَ لَيْلِكَ بلا قمرِها، قُلْ لها: أُحِبُّك....
حين يرتقي حديثُك و ينخفضُ صوتُك.. حين تكون وُرُودُك مبلّلةً بندى عِطرِها.
حين تتأمَّلُ غيمةً ماطرةً و هي تتمهَّلُ لتغسُلَك بمطرِها.. حين ترى مشهداً ينقصُهُ حضورها، و حين يكون غيابُها عن عينيكَ مناسَبةً لسُكْناها فيكَ.. حين تكون ممتلئاً بها كحقيقةٍ مطلقةٍ.
و حين تكون رجلاً يستحقُّها، قُلْ لها: أُحِبُّك.
حين تزيد أسرابُ الحمام أو تنقص حمامةً واحدةً، و حين ينبتُ برعمٌ جديدٌ على غصنِ شجرةٍ، أو تَتَفتّحُ زهرةٌ بريًّةٌ بين أحجار جدارٍ قديمٍ.
حين تؤمن أنَّها هي الفصل الخامس في السَنةِ الواحدةِ.. حين ترى السَماءَ تَتَزيَّنُ بنَجمةٍ زائدة، و حين تَحسّها النوتةَ التي ابتدأتْ بها الموسيقى.. واكتملتْ، قُلْ لها: أُحِبُّكِ.
و قُلْ لها: أُحِبُّكِ في تردُّدِها.. في حيرتها و قَلَقِها، و في شَكِّها و بعد يقينها.
و قُلْ لها: أُحِبُّكِ حين تصحو في الصَباحِ و أنت تتهيّأُ لِلِقائِها، وخلالَ اللِّقاءِ، و عند الوداع.
و قُلْ لها: أُحِبُّكِ قبل أن تَخلُدَ للنَّومِ، و أثناء الحُلمِ، و بَعدهُ.
وقُلْ لها: أُحِبُّكِ.. حين تُحِبُّها، و حين تَفنى في حُبِّها روحاً عاشقةً هائمةْ...

نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني