كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اسماعيل نصرة..‬ لوحتي المنشودة لم تكتمل ومازلت أرسم وأرسم

جورج شمّاس:
 ‫فنان تشكيلي من مواليد السلمية 1964، ‬خرّيج كلية الفنون الجميلة قسم التصوير 1987، وحاصل على دبلوم دراسات عليا 1998، وحائز على مجموعة من الجوائز المحلية والخارجية. له مشاركات كثيرة في المعارض الجماعية وعدد من المعارض الفردية، وأعماله مقتناة في عدد من دول العالم.
عن المرأة في لوحته قال التشكيلي نصرة: «المرأة كانت وما زالت وستبقى بطلة مطلقة لأعمالي، لأنها مفردة تشكيلية أساسية تأخذ وتلعب أدواراً كثيرة. فهي الأنثى بكل حالاتها وأشكالها، وهي الوطن الكبير والمدينة والشجرة والغيمة والملاك، وتحمل الكثير من الخيال والحبّ والتناقض رغم ان المرأة التي أرسمها في السنوات الأخيرة تغيّرت وتأثرت بما يجري حولنا من أحداث، وعلى الرغم من تشابه الملامح في كلّ وجوه المرأة التي رسمتها في اللوحات إلا أن الملمح يختلف بين صورة وأخرى وبين لوحة وأخرى، فأستطيع تمييز حالتها وموضوعها في كلّ مرة أرسمها وأجسدها في لوحة».لوحة اسماعيل
وجوه الأنثى عند إسماعيل نصرة غنية، عميقة، تبحث في الداخل وتدفعه إلى السطح عبر حركية بسيطة، تغنيها أسلوبية الفنان باستخدام الألوان الهادئة أو الصارخة بحيث تطفو التعبيرات على كامل الجسد بتفاصيل الإغواء أحياناً والهدوء أحياناً أخرى.
في كثير من أعماله، يبدو شفيفاً حساساً، يلتقط النبضة الداخلية ليعيد تشكيلها بصرياً بانفعالات دافئة عبر لمسة تعبيرية تنشد التواصل مع العين الذاهبة للبحث في تكوينات اللوحة وجماليات الحركة، والألوان التي تنقل التفاعلات الداخلية للنفس.

يقول نصرة أن لوحته المنشودة لم تكتمل و ما زال يرسم و يرسم.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي