كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

«تراتيل الرحيل» للفنان أحمد خليل.. الخميس المقبل

يقاوم الفنان التشكيلي أحمد خليل منذ تسعة أشهر مرض السرطان من خلال ريشته وألوانه، حيث أنجز خلال هذه الفترة 30 لوحة فنية سيتم عرضها ضمن معرض يقام الخميس المقبل عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، في حديقة متحف طرطوس تحت عنوان «تراتيل الرحيل»، وبالتعاون مع مديرية الثقافة ودائرة الآثار في طرطوس ويستمر المعرض عشرة أيام.
وقال خليل في تصريح خاص لـ«تشرين»: جاءت فكرة المعرض بعد إصابتي بمرض السرطان القاتل والألم الشديد الذي أعيشه منذ تسعة أشهر، فقررت أن أبدأ مشواراً متوازياً مع حالتي المرضية، حتى في المشفى كنت أرسم وأقنعت الجميع بأن الموت هو الموت وفقط، ولأتغلب على آلامي لجأت إلى الرسم حيث أنتجت خلال التسعة أشهر هذه /٣٠/ لوحة ما بين زيتي وإكرليك ومائي، لافتاً إلى أن ريع اللوحات المبيعة سيعود لمرضى السرطان في طرطوس، وختم قائلاً: سأبقى أعمل وأرسم حتى آخر شهيق لي.
وبيّن رئيس دائرة الآثار في طرطوس المهندس مروان حسن أنه تمت الموافقة على إقامة معرض الفنان أحمد خليل بعد أخذ الموافقات الأصولية وتقديم كل التسهيلات اللازمة، خاصة أن هذا النشاط الفني يقدم صورة متكاملة بين المشهدين الفني والأثري.

ومن جانب آخر يشكل المعرض حالة تفاعلية مع المكان الذي يمثل جزءاً مهماً من ذاكرة المدينة، مشيراً إلى أنه تم اختيار حديقة المتحف لإقامة هذا المعرض من قبل الفنان أحمد خليل وقد رحبنا بالفكرة، لأننا نعلم جيداً ماذا يعني المتحف وحديقته بالنسبة للفنان وطلابه، منوهاً بمساعدة العاملين في المتحف في التحضيرات والحراسة وما شابه ذلك.

ثناء عليان

تشرين

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي