كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الأملُ.. بالعمل...

كتبت ليندا ابراهيم- فينكس:

أن تكون سنبلة، فهذا يعني النماء... وأن الأحد عشر الشداد قد أتين على مثيلاتهن السمان، وحان وعد الحق على السوريين الصابرين المحتسبين...

وأن تكون حقل حنطة وبيدر قمح فهذا يعني أننا حملنا معولنا وتبعنا جدنا – إلهنا "بعل"، إلى حيث مروج الخير التي رويت بدمائهم الطهورة، وعمدت بأرواحهم المقدسة على مدى أحد عشر عجافاً...

وأن يكون ثمة بناء شاهقٌ وصرح عظيم، فهذه إحالة إلى العلم المقترن بالعمل، المبنيين على الاجتهاد والمثابرة والتفوق والتحصيل، الذي بدوره يحيل إلى السوري المهندس الأول والأكبر للحضارات على مر التاريخ...

وأن يكون ثمة إشارة إلى معمل أو مصنع، فهذا يعني الحياة وأن عجلة الحياة عائدة "بالأمل والعمل" إلى الدوران من جديد صانعة الخيرات مكدسة الثمرات والغلال إلى خير وفير يعم أمة السوريين جميعها بقضها وقضيضها... بعد أحد عشر ظلاماً وظلماً وإظلاماً...

وأن نقرن الأمل بالعمل، فهذا يعني مطلق الإيمان بشعبنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، هذا إيمان انبعاث العنقاء من قلب الرماد لتطلق أجنحتها من جديد لتعم نوراً وشعلة حضارة على البشرية جمعاء...

نعم للأمل...

ويداً بيد للعمل

عاشت سوريا 

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي