كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان التشكيلي نزار صابور: أرسم لأكون موجوداً..لأكون خالقاً للجمال بصياغتي وأحاسيسي تجاه البشر والتاريخ والحياة

جورج شمّاس:
 
"نزار صابور" فنان تشكيلي سوري، حدد لنفسه وجهة خاصة في الرسم مستمدة من الحياة والتاريخ والتراث، عُرف عنه الجدية في العمل والسعي الدؤوب نحو اختراق الشكل الملموس وكشف خفاياه ودلالاته المكنية، وإظهارها بلغة اللون المركب الماثل إلى فلسفته وموقفه من الخلق والإبداع.
يقول  صابور: معظم المعارض التي قدمتها داخل وخارج سورية، أشكالها مستلهمة من الواقع الحياتي، من صور مختزنة في الذاكرة أخضعتها إلى حياة أخرى بصياغة جديدة لها علاقة بفكري وموقفي وإمكانياتي اللونية وحركتي البصرية. لا أدّعي أنني أرسم للجميع، فليس هناك من يستطيع أن يرسم للجميع، لكنني أرسم لأني أحب الفن وأجد فيه كل ما يثير رغبتي في الاكتشاف، أرسم لأكون موجوداً وأعبر عن تاريخي وموقفي، لأكون خالقاً للجمال بصياغتي وأحاسيسي تجاه البشر والتاريخ والحياة.لوجة نزار صابور
"جلجامش" أسطورة حضرت في أعماله لعدة سنوات.. "الأيقونة الشرقية" كانت مصدر إلهام مستديم له، الشرق نفسه ظل ملهمه لمدة ربع قرن، "الحضارة التدمرية" أبهرته من النحت التدمري إلى الفلسفة العميقة بين "الحياة والموت" شملها بلوحاته مستخدماً لذلك تقنيات حديثة.
نزار صابور، الذي أخلص لأدق التفاصيل الروحية السورية وهو ينقل بيئتها وعمارتها وإنسانها، ما من فنان تماهى مع محيطه مثلما فعل، وما من فنان حلّق بعيدا على ارتفاع شاهق مثلما حلّق هو. وكان قادرا في كل الحالات على نقل نبضها وانفعالاتها بصدق صادم، محوّلا كل ركن من أركانها إلى أيقونة تاريخية.

ولد "نزار صابور" في "اللاذقية" تخرج في كلية الفنون الجميلة ـ جامعة "دمشق" في العام /1981/، وهو أستاذ مساعد فيها ورئيساً لقسم الرسم والتصوير من 2005 حتى 2008 حاصل على دكتوراه فلسفة في علوم الفن ـ جامعة "موسكو" عام /1990/، له عشرات المعارض الشخصية داخل وخارج "سورية" والكثير من المشاركات في معارض مشتركة، كُرّم أكثر من مرة، وأعماله مقتناة في أماكن مختلفة من العالم.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق