كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

هل يحتاج الأمر لتعليق «آرمة»؟!

على باطن الغلاف الأخير من الدراسة النقدية، التي أصدرها في كتابٍ عن الهيئة العامة السورية للكتاب– وزارة الثقافة؛ يُعرّف «الدكتور الناقد» عن نفسه بسيرة ذاتية مُفصلة؛ منها: ناقد أدبي، أستاذ جامعي، عضو تحكيم القصة والرّواية في عدد من الدول العربية، عضو جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتّاب العرب، له أربعة معاجم في أعلام القصة والرواية، له عدد من الدراسات المُحكمة، وله تسعة وأربعون كتاباً، طبع بعضها غير مرة.
صحيح أن التعدد السابق يُحيلنا لما يُقدم عليه بعض الأطباء في تعداد الكثير من الاختصاصات حتى لا يفلت مريض منهم مهما كان مرضه، ولكن كل ما تقدم لا غبار عليه، وحق الرجل أن يُظهر ما عنده، وإن كانت كلمة « ناقد» تختصر كل ما سبق، غير أن الطريف يكمن فيما أضاف إلى تلك التعريفات؛ بتعريفين: «خبير في أدب الأطفال» و«اختصاصي بنقد النثر القصصي» صحيح أنّ خبير واختصاصي لا معنى لهما أمام كلمة ناقد، وكل ما زاد على مصطلح «ناقد» يبدو نافلاً، وزائداً عن التعريف ولا يقدم شيئاً، غير أن كلمة «خبير» الغريبة عن المصطلحات الأدبية، توحي بخبير ميكانيكي، تعتمده المحكمة على سبيل المثال في حوادث السيارات، أو الخبير في الكشوفات الزراعية، وحتى خبير في الشركات الهندسية وغير ذلك. بينما كلمة «اختصاصي» سُرعان ما تُشير إلى «آرمات» الأطباء المغرمين بذكر تعدد اختصاصاتهم بمعالجة الأمراض.
من يدري، فقد تدفع مصطلحات «خبير واختصاصي» الحماسة ببعض النقاد لأن يفعلوها، ويعلقوا (آرمات) على مكاتبهم المطلة على الشارع العام، أسوة بالأطباء، ويعددوا اختصاصاتهم وخبراتهم على تلك الـ(آرمات)، وربما داخل المكتب يكون ثمة قائمة بالكشوفات أو التحليلات النقدية تُجنى من المؤلف صاحب الكتاب، كأن تُحدد مثلاً، الكشف عن مجموعة شعرية (5000) ليرة سورية على سبيل المثال، فيما الرواية تُحدد بـ(10000) ليرة سورية، والقراءة في المجموعة القصصية بـ(7000) ليرة سورية لا غير.. طبعاً إذا كانت من نوع القصة العادية، أما إذا كانت من نوع القصة القصيرة جداً، أو إذا كانت من نوع الهايكو، فهنا تكمن الصعوبة، والأمر يحتاج للعودة لاتحاد الكتاب العرب لتسعير المُعاينة..
من جهتي قمت بتسعير ما سبق مقارنة بمعاينة الأطباء، أو حسب الخبرة الاختصاصية التي يجريها بعض المهندسين.. وهكذا حسب حجم الكتاب ونوع الجنس الإبداعي الذي يحتاج لاختصاص الناقد وخبرته، وربما حسب مكان الحي الذي يُقيم فيه.!!!

تشرين

جولة في الإعراب
الكاتب حسن م. يوسف.. هذا ماقاله للرئيس المخلوع وأنا شاهد!
بعد فوزه بجائزة كتارا للرواية العربية الروائي ربيع فريد مرشد: لم يكن في ذهني أن أصبح كاتِباً
في رحاب الغة العربية.. بيانها وسحرها
شخصيّات من طرطوس.. لقاء مع الباحث الاقتصادي عبد اللطيف عباس شعبان
د. ثائر عودة الكتابة بعد "طوفان الأقصى" ليست كما كانت قبله
المفكر والشاعر والمترجم عيسى مخلوف ضيفا على كلية الآداب بنمسيك
أدونيس المنتمي إلى السؤال
في رحاب اللغة العربية.. سحرها وبيانها
رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سوريا يفتتح عمله بفصل أعضاء ليسوا في الاتحاد!
على سيرة الدكتور أحمد جاسم الحسين رئيسا لاتحاد الكتاب العرب
بمناسبة مرور 8 سنوات على رحيل العلّامة الزاوي.. أقوال له عن الصهيونية مقتبسة من بعض كتبه
عبد الكريم أبا زيد بين مأساة الحياة وملهاته..
أمنيات
كلمات في الذكرى الثامنة لرحيل الأديب الدكتور أحمد عمران الزاوي: مؤلفاته الأربعون انصبَّت على الدفاع عن العروبة والاسلام