كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تبلغ مساحتها 600 متر مربع.. لوحة فسيفساء طيبة الإمام كيف تم إخفاؤها عن أعين الإرهابيين

 حماة - محمد فرحة - فينكس:

 لوحة الفسيفساء التي عثر عليها في مطلع التسعينات، ضمن بيت بيزنطيني في "بلدة طيبة الإمام" الواقعة  شمال حماة بمسافة خمسة عشر كيلو متراً، و التي نُسبت إليها، فصارت تدعى "لوحة فسيفساء طيبة الإمام" تعتبر من اجمل واكبر اللوحات الفسيفسائية لكثرة زخارفها وتنوع رسوماتها المدهشه، حيث يتكون البيت التي عثرت فيه من باحة تحيط بها الأروقة من جهاتها الاربع، وخلفها توجد قاعات وعدد من الغرف، إلاّ أن اللافت في الأمر هو وجود اللوحة ومكانها، في موقع على بعد مائة متر تقريبا غرب القصر، وهي عبارة عن ارض كنيسة لها طراز البازلبك.  مشاهدة صورة المصدر

لكن السؤال المطروح كيف تم حمايتها من أيدي الارهابيين؟ سيما وأن بلدة طيبة الامام عبث بها الداعشيون و عاثوا خراباً، يجيب مدير اثار حماة عبد القادر فرزت، على سؤال فينكس قائلاً: لحسن الحظ أن من أخذ حجارة المبنى وعبث بمكوناته قد عمى الله بصره عن وجود اللوحة، لكن هذا لم يأت من فراغ، فقد قمنا بطمرها بالكامل بالتراب الأحمر الشبيه بتراب الموقع، وقد تعرض متحف الطيبة لعدة قذائف من الإرهابين بشكل مقصود، أو عشوائي، ما خرب سقفه وحطم بعض محتوياته الاثريه، ناهيك عن ما تم سرقته.

وبالعودة إلى لوحة الفسيفساء، مازل معظم أجزائها في مكانه، وقد عثر على نص كتابي يوناني في منطقة الحنيه تؤرخ هذه الفسيفساء في عام 754 سلوقيه اي قبل مايعادل 442.

ويضف فرزات: لعل ما يميز هذه اللوحة تعدد رسوماتها وتنوعها من المباني والطيور، والكنائس والهندسية والحيوانات كالغزلان تطاردها الفهود.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي