كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إدوارد شهدا.. تناغم موسيقي واضح في رسم شخوص إنسانية وأنواع من الحيوانات

 جورج شمّاس:
استلهم "إدوارد شهدا" موضوعاته من الروايات الفلكلورية والأساطير والأيقونات المحلية، تُقارب موضوعات شهدا الروحانية، وتتنوّع معالمها بين شخوص سريانية ومنحوتات تَدْمرية، وصولاً إلى حياة شعراء وزخارف إسلامية.
وُلد "شهدا" في دمشق، درس في مركز سهيل الأحدب للفنون التشكيلية في مدينة حماه، وكلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق، قبل إتمام إقامته الفنية في مشغل أناتولي كلانكوف في روسيا.
يشتهر الفنان بأعماله التي تضم شخوصاً ذات وجوه كئيبة وما تخلقه من مَشاهِد قوية مشحونة عاطفياً، بالإضافة إلى تقديمه جسد المرأة. يستخدِم شهدا وسائط متعددة تشمل الأكريليك والألوان الزيتية والحبر الصيني، وتكشف أعماله عن حالة من التوتر الكامن في الخطوط السميكة وتباين الألوان.لوحة إدوارد شهدا
تجربة إدوار شهدا سوريّة الطابع. ليس القصد أنها محصورة بهوية محلية ضيقة، بل بتغذيّها المتواصل من التراث السوري والمشرقي عموماً، ومن التعبيرات الشعبية والدينية والميثولوجية لهذا التراث.
 تتجلى أعمال شهدا بتناغم موسيقي واضح في رسم شخوص إنسانية وأنواع من الحيوانات، انطلاقا من علاقتها الأسطورية بالآلهة وأنصاف الآلهة التي كانت سائدة في عصور وحضارات قديمة، وعند النظر إلى لوحاته نرى التناغم الروحاني الذي أضفاه الفنان على تلك العلاقة بين الإله والإنسان.
أقام الكثير من المعارض داخل وخارج سورية.

أعماله مقتناة من قبل وزارة الثقافة السورية / المتحف الوطني بدمشق / القصر الجمهوري / متحف دمّر / وضمن مجموعات خاصة.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي