كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان التشكيلي "طارق بطيحي" شغف بتجاوز الرومانسية والإهتمام الشكلاني بالجسد الأنثوي ليغوص في عمق الحالة النفسية لكل امرأة

جورج شمّاس:
يظهر الشّغف بالمرأة، المرسومة عن موديل حيّ، جلياً في تجربة التشكيلي "طارق بطيحي" عموماً، إنه شغف بتجاوز الحالة الرومانسية والإهتمام الشكلاني بالجسد الأنثوي، ليغوص في عمق الحالة النفسية لكل امرأة.
يحتل الجسد المؤنث المرسوم عن موديل حيّ متن اللوحات، ليبدو في المستوى الأول للتلقّي، موضوعاً عادياً يحاكي تجارب سابقة اشتغلت على هذه الثيمة.
لكن الاستغراق في مشاهدة اللوحات يتيح لنا اكتشاف عوالم تلك الموديلات؛ الرغبة والانتظار والوحدة، ضمن بيئة حميمة عناصرها متقشفة تقتصر على مفردتين، حيث السرير والكرسي يتكرّران في أغلب اللوحات ذات الأحجام الكبيرة.لوحة طارق
يستخدم "بطيحي" المرأة كحجّة لينقل لنا قلقه الداخلي، وتصوّراته عن فكرة الإغواء والجنس بعيداً عن كل التمثيلات النمطية لهذين الموضوعين. ورغم اعتماده الأساسي على الموديل الواقعي، تحمل لوحاته حيّزاً من المتخيّل يُترجم من خلال أسلوب الفنان التعبيري وطريقة تلوينه؛ إذ يستخدم ألوان الأكريليك الزاهية والفاقعة والداكنة في آن، ما يجعلها تتفاعل بحرية على سطح اللوحة مع سيطرة تقنية عالية.
يشتهِر ابن مدينة دمشق "طارق بطيحي" خريج كلية الفنون الجميلة في دمشق بلوحاته الحالِمة للنساء أثناء قيامهن بأعمالهن وأنشطتهن اليومية. كان هدف الفنان من ذلك تقديم طرح جديد لطريقة تجسيد النساء في أعمال البورتريه باعتبارهن نموذجاً للشهوة.

انتقل بطيحي إلى بيروت مع انطلاق الحرب، ولكن أعماله بدأت تأخذ بُعداً جديداً منذ عودته إلى دمشق، وشرع يرسم محنة مَن حوله من أشخاص يتشاطرون معه دهاليز هذه المدينة المكسورة.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف