كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان التشكيلي "محمد خيّاطة".. العمل على إبتداع لغة تشكيلية فاعلة في إيصال الفكرة الى المتلقي

جورج شمّاس:
الفنان التشكيلي السوري "محمد خياطة" خريج كلية الفنون الجميلة في دمشق، قسم التصميم الداخلي. وبدأ بعدها العمل في المجال ذاته إلى جانب التصوير الفوتوغرافي. انتقل إلى بيروت عام 2012، وله العديد من المعارض والأعمال الفنية في مجال الرسم،  والتجهيز الفني«Installation»، والتصوير الفوتوغرافي.
يقول عن أعماله:
في العام 2013 كان معرض «أجزاء وقطع» في بيروت، الذي يتمحور حول فكرة الذاكرة والتوثيق، وفي الأعمال التي تلته صرتُ أفكّرُ أكثر في معاناة الأشخاص المعيشية، وفي الحقوق التي حُرمنا منها هنا في بيروت، وهو ما تجسّدَ في مشروع «المشي على الخيط» عام 2015. بعدها توجّهت اهتماماتي نحو البيئات السورية التي أجهلها، وتحديداً في منطقة حوض الفرات، ومنها بدأت بالرسم والتعرّف على الحياة في الشرق السوري، وترافق ذلك مع بحث موسيقي عن أغاني المنطقة الشرقية التي استلهمتُ منها أعمال معرض «أم الزلف» عام 2017.لوحة محمد خياطة
شارك في العديد من المعارض الجماعية والفردية في أوروبا والشرق الأوسط،  حصل مشروع "تخلي" الذي قدمّه خياطة على منحة من آفاق و اتجاهات في برنامج الفنون لعام 2017،  و عرض المشروع في مناطق متعددة من بيروت.
لا يقف الفنان «محمد خياطة» عند حدود تحولات الرؤية الفنية في أعماله التي ترتكز على الفكرة الهدف في خلق التفاصيل الفنية لاسباب مختلفة.  اذ يمارس التعبير المبطن من خلال الخط ومعناه،  واللون ومبناه، عاكسا المفاهيم بين الخط والخط.  لتكون لغة تشكيلية فاعلة في إيصال الفكرة الى المتلقي ضمن النص البصري وتشكيلاته الرؤيوية المغايرة للغة العنف، وانما بلغة تشكيل تهدف الى تبليغ رسالة الى العالم تحمل في طياتها المعاناة التي صقلت الوجدان، وجعلته قادرا على الخلق الابداعي البصري بمعناه الفني والجمالي.
حافظ "خياطة"  في لوحاته على وجوهه اللطيفة والمطواعة والمتميزة بعيون صغيرة متوقدة وكثيرة التعبي، ارتدت بعض شخصياته أثوابا زرقاء اللون، وبعضها الآخر ارتدى زرقة ضمنية ليجلس بسكون وبين يديه مرطبان فيه رأس “من ماء” ممتن له لاختبائه من العالم المحيط، أو لكونه سرابا أو ذكرى بعيدة.
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف