كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفنان التشكيلي "أحمد الباس" بنائية إيقاعية ومقامات موسيقية تعزفها رموز وألوان عمله الفني

جورج شمّاس:
الفنان التشكيلي السوري (أحمد الياس) فنان مجرب ومجتهد وله خصوصية وبصمة وأسلوب متفرد ومتميز على الساحة التشكيلية المحلية السورية والعربية، أعماله لها علاقة بالواقع والطبيعة من حيث الإنسجام والتضاد اللوني في الوقت نفسه، و وزن اللون ودلالاته التعبيرية.
في أعماله الفنية بنائية إيقاعية ومقامات موسيقية تعزفها رموز وألوان عمله الفني، لتشكل من تكوين اللوحة مقطوعة موسيقية متكاملة.لوحة أحمد الياس
المدرسة الواقعية كما يقول، هي الأساس لكل مدارس واتجاهات الفن المعاصر، ومن لم يتمكّن من ممارسة الفن الواقعي كأساس، لا يمكنه أن يبرع أو يبدع في أي اتجاه أو أسلوب فني معاصر وأنا واحد منهم، لأن الواقع والطبيعة هما المعلم لكل الفنانين باختلاف توجهاتهم وأساليبهم الفنية وغير ذلك فهو السقوط الحتمي.
الفنان التشكيلي يختلف عن الفنان الممثل لدور أو مشهد معين، الفنان يجب أن يكون عمله الفني بصمة عنه وعن فكره وتوجهه وإلا فإنه لا يعتبر رسالة تمثله، أما بالنسبة لي فإن عملي الفني هو جزء من تركيبتي الفزيولوجية والفكرية، وبمعنى آخر أصور ما أفكر به وأعتقده وأهدف إليه.
أعماله مقتناة لدى وزارة الثقافة، الإدارة السياسية، ولديه بعض المجموعات الخاصة العربية والعالمية في سورية، قطر، فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، لبنان، الأردن، السعودية، إسبانيا، الإمارات العربية المتحدة.

ساهم في تصميم العديد من الشعارات والميداليات وأغلفة الكتب والمجلات.

ولد في دير عطية عام 1954، تخرج من كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم الديكور عام 1981.
عضو في جمعية الفنون الجميلة واتحاد الفنانين التشكيليين العرب.
عضو مؤسس في مجموعة 6+1.

عضو متخصص في نادي الطوابع البريدية.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي