كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"إل غريكو".. من أبرز رسامي أوروبا في القرن السادس عشر بأسلوبه الدرامي و التعبيري الخاص

جورج شمّاس:
إل غريكو (بالإسبانية: El Greco، ولد في 1541، كاندية، اليونان - توفي في 1614، طليطلة، إسبانيا) رسام ديني ونقاش ومصمم يوناني إسباني عاش معظم حياته في إسبانيا في أواخر القرن السادس عشر وأوائل القرن السابع عشر. عرفت لوحاته بالطابع الديني، كان رسام ونحات، ومعماري في عصر النهضة الإسبانية. وكان عادة يوقع على لوحاتها بحروف يونانية لاسمه الحقيقي دومينيكوس ثيوتوكوبولس (باليونانية: Δομήνικος Θεοτοκόπουλος)، مؤكداً أصله اليوناني.
كان من أبرز رسامي أوروبا في القرن السادس عشر وقد حول الأسلوب البيزنطي للوحاته الأولى إلى أسلوب آخر غربي بالكامل. كان نشطاً في كريت، والبندقية، وروما،لوحة إل غريكوjpg وفي خلال الفترة الثانية من حياته عاش في طليطلة وتوفي فيها في 7 أبريل 1614. بعد وفاته أهملت أعماله حتى بداية القرن العشرين. ويعتبر الآن من رموز الفن الغربي. يتضمن أسلوبه المميز الأشكال والألوان العريضة مع بعض الأشكال المحرفة قليلاً والممددة.

قابل معاصرو إل غريكو أسلوبه الدرامي والتعبيري بنوعٍ من الارتباك والحيرة، لكنه وجد التقدير الذي يستحقه في القرن العشرين. تُعتبر أعمال إل غريكو مصدر إلهامٍ للكثير من الشعراء والكُتّاب مثل راينر ماريا ريلكه ونيكوس كازانتزاكيس. صنّف الباحثون إل غريكو بأنه فنان فرديّ لدرجة أنه لا ينتمي إلى أي مدرسة فنية تقليدية.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي