كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بول سيزان.. حطّم الشكل الطبيعي وأعاد صياغته وبذلك مهّد لنظرية الفن التجريدى الحديث الذي ظهر في القرن العشرين

جورج شمّاس:
بول سيزان (بالفرنسية: Cézanne Paul) عاش في (إيكس أون بروفانس من 1839-1906 م) هو رسّام فرنسي. على غرار زملائه من المدرسة الانطباعية، مارس الرسم في الهواء الطلق (مشاهد طبيعية)، إلا أنه قام بنقل أحاسيسه التصويرية، في تراكيب جسمية وكتلية (ملامح بشرية وغيرها).
من أهم الموضوعات التي تعرض لها: الطبيعة الصامتة، المناظر الطبيعية، صور شخصية (بورتريهات)، ملامح بشرية (لاعبو الورق)، مشاهد لمجموعات من المستحِمين أو المستحِمات. كان له تأثير كبير على العديد من الحركات الفنية في القرن العشرين (الوحشية، التكعيبية، التجريدية).سبزان لوحة
وتربي الفنان بول سيزان في مدينة (اكس اون بروفانس) مع عائلته، و كان من عائلة ثرية و والديه من أصول فرنسية عريقة. ظهرت موهبة الفن على بول سيزان منذ طفولته، و لكنه كان ملزم بدراسة أكاديمية إرضاء لعائلته التي كانت تهتم بالتعليم. لم يكمل الفنان دراسة المحاماه بعد أن قضى وقتا فيها، و اتجه إلى دراسة الفن في باريس. تعرّف على الكثيرين من الفنانين الرسامين هناك، من أبرزهم مونيه، مانيه، رينوار و سيزلي.
بجانب دراسته للفن اهتم الفنان بول سيزان بتعليم نفسه بنفسه، وكان يتردد على معرض اللوفر والمعارض الفنية للإستفادة منها.
يمكن أن نعتبر  سيزان أباً للفن الحديث وذلك لان أسلوبه كان بمثابة المرحلة الانتقاليه لتغيير كبير في تاريخ الفن الحديث، حيث انتقل فن التصوير بفضل تجاربه من المدرسة التي نشأت في نهاية القرن التاسع عشر الي المدرسة التجريدية الحديثة التي تكونت في القرن العشرين.سيزان لوحة
بول سيزان حطّم الشكل الطبيعي واعاد صياغته وبذلك مهد لنظرية الفن التجريدى الحديث الذي ظهر في القرن العشرين.

"عمري وصحتي لن يسمحا لي بتحقيق الحلم الذي كنت أسعى إليه طوال حياتي. لكنني سأكون دائمًا ممتنًا لعشاق الفن الأذكياء الذين على الرغم من ترددي، فهموا ما كنت أحاول تحقيقه من أجل تجديد فني. أعتقد أنك لا تستبدل الماضي بفنك، بل تضيف رابطًا جديدًا إليه فقط. هذا ما قاله. 

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق