كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

في انتظار الشتاء...

..الأشياءُ الجميلةُ لها مواقيت..
و هي تستحقُّ أن نستهلكَ و قتاً في انتظارها.. لا بأسَ من الإنتظار إذن...
انتظارُ الشّتاءِ بينما يُلَمْلِم الخريف أطرافَهُ للعبور نحو المطر..
تلك العلاقةُ الحميمةُ مع الدّفءِ الذي تبحثُ عنه بعد أن كنتَ تعافُهُ في الصَّيف..
حميميَّةُ الليلِ الطويلِ.. و صوتُ موسيقى المطرِ على الأبواب و النوافذ..
الأفقُ المُكْفَهرُ دائماً.. و عبقُ الطبيعةِ في لحظةِ لقاحِ السماء للأرض بالمطر..
الغيومُ الكثيفةُ التي تشبه مزلاجاً يقفلُ صفحةَ السَّماء.. و غطاءً يفضحُ سرَّ اللّقاءِ قبيل الإلقاح.. أكثر مما يستره.
الضبابُ الكثيفُ الذي يضفي غموضاً على المشهدِ ليكسبه روحانيته و سحره..
البحثُ عن حبّات الكستناء في الجبالِ المحيطة.. وعودةُ الصيَّادين يحملون شهود جريمتهم –أو دليلَ انتصارهم- بعد أن انتهوا من كمائنهم للطيور المهاجرة.
الطرقاتُ الملتويةُ كأفعى مستسلمةٍ تغتسلُ عاريةً بين الوديان و الهضاب، و صوتُ السَّواقي التي تحوَّلت إلى أنهارٍ عشوائيةٍ.. و تَفَجُّرُ الينابيعِ في الأرض العطشى.
الرائحةُ.. تلك الرائحة التي تأتي خاليةً من تلوّثِ الطبيعة بما فعله الإنسان بها طوال العام..
و الذكرياتُ التي تُستدعى عفوَ الخاطرِ.. تطرقُ بوّابةَ الذَّاكرةِ لتوقظ أشخاصاً غابوا.. و أشخاصاً ننتظر عودتهم.. و جلساتٍ تبقى طازجةً كأنها الآن..
في انتظار الشتاء.. نبحثُ عن الروحِ التي تلوَّثَتْ بغبارِ الفصولِ.. فنغسلها بدموع السَّماء حيثُ لا قمر يكشف عرينا.. و لا نجوم تشهد عليه..
و في الشتاء.. يكتسبُ  الوقتُ قيمتَهُ و دلالاته منَ اللَّيلِ.. فيغدو النهارُ ورشةَ عملٍ لمساءاتٍ حميمة..
في الشتاء.. هناك دائماً شركاء.. المطرُ.. البرقُ.. الرعدُ.. و الذّكرياتُ الحميمةُ المعلَّقةُ على مشجبِ الحلمِ بانتظارِ المطر في ليلةٍ أخرى.
في الشتاء تكون الوحدةُ كثرةً... و يكون الغيابُ حضوراً
أيها الغائبون-الحاضرون.. سلاماً و مطراً على على أيّامكم حيث أنتم..

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف