كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ملتقى العجيلي للإبداع الروائي حاضرٌ بأيامِ الثقافة السورية

الرقة الريف الغربي المحرر من محافظة- رشا الجريجب- فينكس: 

انطلقت ظُهر اليوم ٢٧/١١/٢٠٢١ في مدينة "دبسي عفنان" في الريف الغربي لمحافظة" الرقة"، فعاليات ملتقى (العجيلي للإبداع الروائي) والذي تقيمهُ مديرية الثّقافة بالرّقة هذا العام ضمن احتفالية أيام الثّقافة السّورية.

افتتحَ محافظ "الرقة" "عبد الرزاق خليفة" برنامجَ المُلتقى بمعرضِ فنٍّ تشكيلي، وذلك بحضور نُخبةٍ من المثقّفين والفعاليات الاجتماعية في المنطقة، بالإضافة إلى معرضٍ للكتاب العربي الّذي يحوي مجموعةً من الروايات وكتب الشّعر والنّثر، هذا وقد بيّن المشاركون في الملتقى الإرثَ الأدبي والحضاري والانساني الّذي تركه الطبيب الأديب الراحل "عبد السلام العجيلي".لا يتوفر وصف.

و المعروف ان الشاعر نزار قباني قال عن الرّاحل: "أروع بدوي عرفتهُ المدينة، وأروع حَضري عرفتهُ البادية"، حيثُ عُرف الطبيب بإنسانيته وبساطتهِ والتزامه بعيادتهِ وسمعتهِ الطيبة بين أهل المدينة، كما لم تُبعدهُ مهنةُ الطب عن الأدب لأنه أتى إلى الحياة بهمةٍ مدهشة لا تخبو.لا يتوفر وصف.

وبدأت الجلسةُ الأولى من فعاليات الملتقى تحت عنوان (تمثلات البيئة الفراتية عند "عبد السلام العجيلي")، وذلك بمشاركة الدكتورة "بتول دراو" والأديبين "زياد مغامس" و"محمد جمعة حمادة"، وتمّت الإشارةُ إلى البيئة المكانية التي الهمت الطّبيب الأديب روح الأدب والفن.

 الجدير بالذكر أنّ فعاليات ملتقى العجيلي تستمر إلى يوم الاثنين ٢٩/١١/٢٠٢١ من خلال جلسات أدبية مستنبطةٌ من روح وفكر الأديب الراحل "العجيلي".

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي