كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إضاءة على التراث الماردلي في مهرجان الحسكة الثقافي

القامشلي-عبد العظيم العبد الله- خاص فينيكس

شكلت فعاليات مهرجان الحسكة الثقافي في مدينتي الحسكة والقامشلي، التي بدأت الاحد 28 تشرين الثاني 2021، مناسبة للتعريف بالتراث الماردلي كلون ثقافي من ألوان الجزيرة السورية، حيث شهد مسرح المركز الثقافي بالقامشلي عرضا فنيا وموسيقيا من هذا التراث الممتد لآلاف السنين.
وقدمت العرض فرقة جمعية الأسرة الخيرية، بحسب ما أوضحه سهيل بيطار منسق ومشرف النشاط في حديث لـ"فينيكس" الاحد 28 تشرين الثاني 2021، مضيفاً: "حضر الفن والطرب الماردلي بشكله الحقيقي. بهذه الصورة نحافظ على تراثنا ونعززه في اذهان أبنائنا. إنها ثقافة وطنية قبل أن تكون تراثاً لإحدى مكونات الوطن".فتح الصورة
وفي لمحة تاريخية، اوضح الباحث والمهتم بالتراث الماردلي زهير هاجري لـ"فينيكس" أن هذا التراث نتاج سلالات بشرية عديدة مرت على سورية، تاركة إرثا حافظ عليه وتوارثه الصغار عن الكبار. واضاف:" إنها ثقافة عادات وتقاليد وفن وأدب وأصالة وعراقة وغير ذلك من ملامح التراث اللامادي الذي يعود الفضل في صيانته للكتاب الذين وثقوه، إلى حد أصبح الطفل عارفاً بأصول الأكلات التراثية والحكم والعادات والأغاني". 
وأكد هاجري أهمية حفاظ المكون الماردلي على تراثه كجزء من خارطة الثقافة الوطنية السورية.
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا