كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

جائزة "الجولان" للإبداع الأدبي في نسختها 21

آلاء بكر – القنيطرة – فينكس 

من "الجولان" ولّاد المبدعين والقامات التي لمعت في الساحات الأدبية، وُلدت جائزة "الجولان" للإبداع الأدبي، لتبقى وتستمر من أجل تحقيق أهدافه المنشودة بالإصرار على تحرير كامل أرضه واستحضاره في كلّ المناسبات والمحافل، ولتفتح الباب لجيل الأدباء الشباب لإبراز إبداعاتهم الفكرية والأدبيّة.

من مهرجان "الجولان" الأدبيّ الذي تقيمه مديرية ثقافة "القنيطرة" بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وجمعية "نور" للإغاثة والتنمية، قال "أحمد المرزوقي" مدير ثقافة "القنيطرة" في تصريح لجريدة "فينكس" بتاريخNo description available. 20- 12- 2021: تعتبر اللغة قلب الأمم النابض ولسانها الناطق ومفتاح هويتها وقاموس أسرارها، واليوم نحتفل بحدثين مرتبطين، وهما حفل تكريم الفائزين بجائزة "الجولان" واليوم العالمي للغة العربية الذي صادف 18- 12- 2021.

وعن الجائزة قال "المرزوقي" تمثل تشجيعاً للأدب والفكر والثقافة والإبداع، وهي متاحة لجميع أبناء القطر غير المنتسبين لاتحاد الكتّاب العرب، والمشاركة بالقصائد والقصص يجب أن تكون باللغة العربية الفصحى، وأن يُمجّد موضوع المواد المشاركة "الجولان" والوطن، وأن يكون غير مُشارك به في أي مسابقة من قبل، وقد اعتمدت هذه الجائزة منذ العام 2000، وأصبحت تقليداً سنوياً يتطور باستمرار، سواء على صعيد المشاركات كماً ونوعاً، أو على صعيد تنوع المشاركين ومساهماتهم من المحافظات الأخرى، وتسعى محافظة "القنيطرة" جاهدةً للارتقاء بهذه الجائزة إلى مستويات أعلى.

وعن الفائزين بالجائزة لعام ٢٠٢١ قال "محمد الجبر" عضو المكتب التنفيذي لقطاع التربية: برعاية "عبد الحليم خليل" محافظ "القنيطرة"، نكرم اليوم الفائزين الثلاثة الأوائل في "مسابقة "الجولان" للإبداع الأدبي في الشعر والقصة، إذ حلّ في المركز الأول في مجال الشعر "زاهر محمد جميل القط" عن قصيدته "لو"، وفي المركز الثاني فازت المشاركة "ياسمين حسين" عن قصيدتها "عُشرون عاماُ في المنفى"، والمشارك "عبد الكريم العمر" فاز في المركز الثالث عن قصيدته "إلى "الجولان" أرض الفدا"، أما في مجال القصة فقد نال "يوسف غزال" عن قصته "يقظة" المركز الأول، و"آلاء ياسين دياب" فازت بالمركز الثاني عن قصة "ايكاردس"، وفي المركز الثالث فاز "صفوان محمود إبراهيم" عن قصته "حلم مبتور القدم".

ويضيف: لعلنا بهذا التقليد الثقافي نعبّر عن اعتزازنا بهذه الجائزة التي تحمل اسم "الجولان"، مؤكدين مواصلة نهج المقاومة، من خلال إبداعات وكتابات شبابنا الأدبية والشعرية التي تتغنى بـ "الجولان" أرضاً وإنساناُ وحضارةً.

"يوسف غزال" الفائز في المركز الأول في مجال القصة القصيرة، قال لـ "فينكس": لم تكن مشاركتي الأولى في هذه الجائزة، لكنها الأقرب إلى قلبي، فقد نلت المركز الأول ولطالما كنت أحصل على المركز الثالث فيها، وجاءت مشاركتي هذا العام بقصتي "يقظة" التي تلامس واقعنا الحالي، إذ حاولت اختيار فكرة جوهرية لقصتي ألا وهي الماديات، والتي لا أعتقد أنها غابت عن مجتمعنا، وإنما أصبحت مرتكز الجميع، في غياب الكثير من القيم والمبادئ، وهذه الجائزة تحفزني في كل عام للإبداع والمشاركة منافساً جميع المشاركين.

أما "ياسمين حسين" الفائزة بالمركز الثاني في مجال الشعر فقد قالت: ما جذبني للمشاركة في هذه المسابقة هو كلمة "الجولان"، وهي أرض أجدادي، وهو فوز مميز بالنسبة لي، لأنّه تكلل باسم جولاني الحبيب، كما حملت قصيدتي في كلماتها حبّاً وحزناً أحمله في مهجتي لأرضي الحبيبة، نظمتها بحبر القلب في سن 20 عاماً، والتي قضيتها بعيداً عن أمي.

يُشار إلى أن قيمة الجائزة للمركز الأول 100 ألف ليرة سورية، وللثاني 50 ألفاً، وللثالث 35 ألفاً للشعر والقصة، والمسابقة تُقام برعاية محافظة "القنيطرة".

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف