كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

صالح والكاظمي نعياه بحزن.. وفاة الشاعر العراقي حسب الشيخ جعفر

ًأعلن في العاصمة العراقية بغداد اليوم الاثنين 11نيسان 2022 عن وفاة الشاعر العراقي الكبير حسب الشيخ جعفر عن عمر 82 عاما.

وحسب الشيخ جعفر من مواليد محافظة ميسان جنوبي العراق عام 1942. تخرج من معهد غوركي للآداب في موسكو عام 1966 وحصل على ماجيستر آداب.

ونعاه رئيس الجمهورية برهم صالح الذي برسالة جاء فيها: "طائر الجنوب الذي حلق في الشعر العربي لعقود، شاعرا ومترجما ومجددا رحل عن عالمنا".

وأضاف: "بوفاة الشاعر العراقي الكبير حسب الشيخ جعفر⁩ يفقد الشعر أحد أهم قاماته، وتنحني نخلةُ الله حزنا على ابن ميسان الذي أضاء الشعر بمدوراته. تعازينا لكل العراقيين، وتغمد الله روحه بالرحمة".

كما نعاه الكاظمي أيضا برسالة جاء فيها: "تلقينا ببالغ الأسى نبأ رحيل الشاعر العراقي الكبير حسب الشيخ جعفر. كان رحمه الله قامة ثقافية وإنسانية باسقة أمد الثقافة العراقية بدفق الفكر والوطنية. تعازينا الحارة لعائلته وأصدقائه وللوسط الثقافي العراقي والعربي بغياب منبر من منابر الإبداع".
 وعين حسب الشيخ جعفر رئيسا للقسم الثقافي في إذاعة بغداد 1970 - 1974، ومحررا في جريدة الثورة آنذاك، وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. عمل في الصحافة العراقية وحضر المؤتمرات الأدبية والشعرية في العراق ودول العربية والاتحاد السوفيتي.

وكتب الشاعر علي وجيه تغريدة على حسابه في تويتر وأرفقها بصورة له مع الشيخ جعفر: "أخلص حسب الشيخ جعفر للشعر، وما ترك كتابته إلا ليترجمه. ما تركه حسب لا شبيه له في الشعرية العربية، أبدا.".

وأضاف: " اليوم انطفأت روح أهم شاعر يكتب بالعربية هذه اللحظة، يتيمة هي المكتبة دونك أبا نؤاس، يتيم هو الشعر، وكأنه الطائر الخشبي الذي كسر جناحاه الأول سعدي يوسف، وجناحه الثاني أنت".

من دواوين حسب الشيخ جعفر الشعرية:‌ نخلة الله والطائر الخشبي وزيارة السيدة السومرية وعبر الحائط في‌ المرأة وفي مثل حنو الزوبعة.

وله مؤلفات يحكي عن سيرته وترجم عن شعراء روس، وحصل تقديرا لأعماله الشعرية على جائزة السلام السوفيتية في سنه 1983 وجائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر الـدورة الثامنة: 2002 - 2003.

 RT

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي