كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الفن يزيل الحواجز بين البشر

صفوان زين- فينكس:

أتساءل بمناسبة ما تشهده الولايات المتحدة من أحداث عنصرية، هل يمكن للرجل الأمريكي الأبيض عاشق موسيقى البلوز على سبيل المثال أن يكون عنصرياً؟ هل يمكن إلّا أن يكون متعاطفاً مع قضية السود في مجتمعه وفي العالم؟ هل كنّا شهدنا هذا الحجم من الانقسام العنصري لو كانت أكثرية من الأمريكيين البيض تعيش مأساة الأمريكيين السود وحزنهم من خلال موسيقاهم؟
و أتساءل بالمقابل بمناسبة التشتت والانقسام العربي الحاصل حالياً، هل اجتمع العرب في تاريخهم المديد على ظاهرة كما اجتمعوا على ظاهرة أم كلثوم؟ هل استطاع أي داعية عروبي (ولا أستثني عبد الناصر) أن يجمع ملايين العرب من المحيط إلى الخليج كما كان يجمعهم صوت أم كلثوم أول خميس من كل شهر؟
ألم يكن الاستقبال الحافل الذي جرى لأم كلثوم ثم لعبد الوهاب في مقهى شناتا المتواضع في اللاذقية البلدة الصغيرة في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي موجَّهاً لمصر والمصريين قبل أن يكون موجَّهاً لقطبَي الغناء العربي؟ عودوا إلى القصائد والكلمات التي ألقيت في المناسبتَين كي تتأكدوا من ذلك. إنها ما يُسمّى بالقوة الناعمة من طرب وموسيقى وسينما ومسرح وصحافة وسواها التي استطاعت مصر بواسطتها أن تنشر نفوذها في العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه خلال حقبة طويلة من تاريخها.
ألم تساهم فيروز ويساهم وديع الصافي على سبيل المثال في التقريب بين الشعبين اللبناني والسوري أكثر مما ساهمت به كل اتفاقيات التعاون والتنسيق والتقارب بين البلدين؟
ثم هل كنّا شهدنا كل هذا التردي في العلاقات العربية العربية لو كان الفن العربي الراقي العابر للحدود والخلافات لا زال قائماً؟ أليس الانحدار العربي العام في السنوات الأخيرة هو في جانب هام منه انحدار في مستوى الفن بشكلٍ عام و بكل أشكاله؟
و أخيراً وعلى المستوى العائلي الصغير، ألم يساعد الإنصات إلى الموسيقى والطرب لمن كان من هُواتِهِما على تحمّل مشاعر الوحدة والعزلة والاكتئاب التي رافقت مرحلة الحجر المنزلي الأخير؟
أختم هذه التساؤلات لأقول بأن الفن الراقي يسمو بالمشاعر الانسانية ويُزيل الحواجز بين البشر ويجمع ويوحّد. 
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف