كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سَكَتَ الكلام

رفاه حبيب- فينكس:
أغلَقتِ الحروفُ أبوابَها وهجعَتْ في حُضنِ الصّمتِ،
هجرَ البَوحُ طرُقاتِ الكلامِ وغادرَتِ الفواصلُ هاربةً من صقيعِ الجَورِ، والنقاطُ وقفْنَ يلوّحْنَ للغيابِ.
تكاثرَ القهرُ في أشنياتِ الرّوحِ، وتكدَّسَ العفنُ فوقَ بياضِ نهاراتِنا،
أغلقَ الأملُ نوافذَهُ في وجوهِنا.
لا فائدةَ تُرجى منْ هُتافِ الحبرِ بعدَ اليومِ،
فعويلُ الجرحِ أقوى،
وصليلُ اليأسِ أعلى منْ كلِّ صرخاتِ القلمِ.
يريدونَ كبحَ أحلامِنا وترويضَها،
لكنّهمْ لايعلمونَ أنّنا منْ رمادِ المستحيلِ خُلِقنا،
ومنْ صلصالِ العدمِ.
أيّتها الحرّيّةُ المصلوبةُ على أبوابِ الذُّلِّ،
أيّتها الشّهقةُ المنتزَعَةُ على عتباتِ القمعِ،
كيفَ سنُشعِلُ مواقدَ الأملِ، واليبابُ يعمُّ بيادرَ أيّامِنا،
والقحطُ ملأَ نفوسَنا،
والخرابُ يُدَوّي في قِفارِ صمتِنا؟
أيُّها العابرونَ بينَ تفاصيلِ الوجعِ،
المقيمونَ في عمقِ السُّكوتِ،
هَلّا حللتُمْ عقدةً من لسانِ الدّهرِ، ونطقتُمْ ببعضِ حقٍّ؟

يازمنَ السُّكوتِ والانكساراتِ، ياسيفاً يجتَثُّ أحلامَنا رُوَيداً رُوَيداً. 
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي