كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وفاء أبو عفيفة: لا جدوى للخطيئة

لا رغبة لي بالنوم، لأمنح الوقت قبلة أخرى
دعني أدونُ ألوان لهفتي...
فما زال حديثك يستهويني
وملامحك تقطر عسلاً  يغريني بارتشافه 
فقط  أنت، أيها المملوء أحزاناً
أسمعك من بعيد.. وقلبكَ يخفق شعراً
ومازال الشوق يلهو بلحظات انتظاري
فكيف لي أن أعرف أن روحي..
تسعى إليك في زحام الوجوه والمرايا معتمة ؟!
الليلة ، بعد أن اغتالني عطرك
لا يهمني.. من سيوقد نار الحرية
ومن يكون الضحية
ومن يرث بعدنا أبجدية الهوى
أيها المبحر في صمت المشاعر
لقد فصلتني على مقاسات واهنة
وسيأتي فصلك الخامس
تأخذ فيه الحروف شكل الملاجئ
ونحن نحتكم للمعنى.. فأي معنى لنا..
وكنا ننظم القوافي لآلئ من نار؟
وندفن قبلاتنا الأخيرة وسط خراب حالك
دع سواد عينيك الحالمتين لليل!
فلا جدوى من الابتهال..
ولا معزى لرقصتك الأخيرة على خاصرة القمر
فالخطيئة أكبر!
وأنا بتولك المرتجفة كشهقة مطر
أتبتلُ بماء القصيدة،
وأقبلك من جديد
!

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف