كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

قراءة لينا حمدان في (سلطان الكلمة) لمالك صقور

حاتم موسى- فينكس:

أقيم في المركز الثقافي العربي بطرطوس ندوة أدبية اليوم الاثنين 15/8/2022، وتضمنت الندوة قراءة للشاعرة لينا حمدان في كتاب (سلطان الكلمة) للأديب مالك صقور.
أكدت حمدان أن كتاب سلطان الكلمة هو عبارة عن دراسة تحاكي عدة مواقف بشكل مباشر وصريح، وأن البدء في السؤال هو تشويق للقارئ، هل سلطان الكلمة أو كلمة السلطان؟ حيث نجد أن كلمة السلطان هي عبارة عن فرض وطاعة، بينما سلطان الكلمة هي رفض، وهنا نستنتج أن الأديب أبقى من السياسي وأن للكاتب والشاعر والأديب دور هام و أقوى من كلمة الرصاصة والسيف.ندوة في طرطوس عن كتاب سلطان الكلمة آب 2022
كما أشار الكتاب إلى التغير الذي طرأ على اللغة في الآونة الأخيرة، خصوصاً في مجال الإعلام والمصطلحات التي تم العمل على ادخالها إلى مجتمعاتنا من أجل سهولة تقبلها والنفاذ من خلالها، كاستبدال كلمة اليهودية بالسامية، ومصطلح الشرق الأوسط الجديد ومن ثم الشرق الأوسط الكبير وصولاً الى الفوضى الخلاقة.
ونوهت حمدان أن في الكتاب مطالبة للأحياء بضرورة الوفاء والإخلاص للشهداء، وأن يصونوا مبادئهم وتضحياتهم لأنهم مؤتمنون عليها، وأن الشهداء مازالوا يعلموننا التضحية والوفاء رغم موتهم وغيابهم الجسدي عن عالمنا.
- من جهته الأديب مالك صقور أشار باختصار إلى قصة كتابة كتاب (سلطان الكلمة)، وهي أن الثقافة اصبحت خادمة للسياسة والاقتصاد بعد أن كان العكس السياسة والاقتصاد في خدمة الثقافة.
- حضر هذه الندوة عدد من المهتمين.
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي