كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

السرطان يلتهم ما تبقى من صادق جلال العظم

أُصيب الكاتب السوري صادق جلال العظم بورم خبيث في الدماغ, ما اضطره لاجراء عمل جراحي في برلين لم يُكتب له النجاح؛ ووضعه الصحي في تدهور مستمر.

وأصدر ابناه عمرو العظم و إيفان العظم بياناً أتى فيه:
"للأسف علينا أن نعلمكم بأن وضع والدنا صادق جلال العظم اليوم حرج جدا، أصيب بورم خبيث في الدماغ منذ فترة و رغم محاولة استئصال هذا الورم في مشافي برلين فقد فشلت العملية.
وضعه الصحي الآن في تدهور متسارع و اقترب موعد وداعه لنا، و لكي نحافظ على إرث صادق جلال العظم الفكري و الثقافي و استمراريته، أسسنا جمعية و موقعا على الانترنت باسم: (مؤسسة صادق جلال العظم) سيتم إطلاقهما قريبا جدا. و ستقوم هذه الجمعية من خلال الموقع بتنسيق النشاطات و الفعاليات التي ستقام مستقبلا لتكريم و دعم استمرار هذا الإرث.
و من أهم أهداف هذه المؤسسة التواصل و نشر فكر صادق جلال العظم و كتاباته و إيصالها الى الأجيال القادمة من الشباب السوري و العربي إضافة إلى المفكرين و المختصين".

ومن الجدير ذكره, أن صادقاً وقف في صيف 2011, من الحرب الدائرة في وعلى وطنه سوريا, موقفاً أقل ما يمكن أن يُقال فيه إنّه لا يُحسد عليه. عدا أنّه يُتهم بغلوه في ممالأة المعسكر الرأسمالي الغربي.

د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق