كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لنتذكر معاً الإعلامي السوري نشأت التغلبي

من مواليد دمشق عام 1914، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة البحصة والثانوي في المدرستين الإيطالية ثم اللاييك، وفي اللاييك استطاع أن يتقن الفرنسية وينال شهادتها بدأ ممارسة العمل الصيفي مبكراً وفي عام 1932 عمل محرراً في جريدة الاستقلال العربي، ثم انتقل إلى جريدة الجزيرة، وفي العام 1936 انتقل إلى جريدة القبس حيث عمل فيها محرراً ثم مديراً لإدارتها ثم سكرتيراً للتحرير، وفي عام 1942 أسس الفرنسيون أول إذاعة بدمشق وكانت بقوة نصف كيلو واط ولا تسمع إلاّ في حدود مدينة دمشق وكان مقرها بساحة النجمة بدمشق وعين سامي الشمعة مديراً لها وكان نشأت التغلبي معاوناً له، وعندما استقال سامي الشمعة بعد عشرة أيام من تسلمه الإدارة حل نشأت التغلبي مديراً مكانه لكنه قرر أن يتضامن مع الثوار ضد الفرنسيين فقام مع زميله الأستاذ يحيى الشهابي الذي كان يعمل مذيعاً في الإذاعة بتحطيم أجهزة الإذاعة وهربا متوارين عن الأنظار.
وبعد مدة أستأنف العمل الصحفي وعمل مجدداً سكرتيراً لتحرير جريدة القبس.
في العام 1945 شارك بجريدة الأخبار فجدد في تحريرها وإخراجها، في ا لعام 1947 دعا إلى تأسيس رابطة لمحرري الصحافة وأصر على انتقاء المبدعين منهم, وبعد ذلك استطاع الحصول على ترخيص بإصدار مجلة أسبوعية تحت اسم "عصا الجنة" وعقب انقلاب حسني الزعيم عام 1949 وفي الثلاثين من آذار أسندت إليه من جديد مديرية الإذاعة التي كان مقرها بشارع بغداد آنذاك ثم تم نقلها إلى شارع النصر كما أسندت إليه رئاسة تحرير مجلة الجندي لعدة سنوات.
في الستينيات أقام خارج سورية متنقلاً بين القاهرة ولندن حيث كان يكتب في مجلة الحوادث اللبنانية مقالاً أسبوعياً يدور حول السياسة العربية.
ونشير إلى أن نشأت التغلبي عمل ممثلاً في فيلم تحت سماء دمشق في العام 1931 وكان هذا ثاني فيلم سينمائي يتم إنتاجه في سورية.
توفي نشأت التغلبي عام 1995.
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف