كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حوار!

علم عبد اللطيف- فينكس

بدعة ابتدعتها قوى الهيمنة من ظلام ذاتها في العالم.،غرباً و شرقاً.
حوار.. بعد.. متى.. وكيف.
وضعوا القوى والأحزاب والحكومات بمواجهة بعضها، فتصادم الكل و احترب، بدوافع ثيوقراطية تتصل بالمقدس، وقالوا: عليكم بالحوار..
حوار ماذا؟.. إذا كان لا يوجد حل عسكري، ولا يوجد حل سياسي.. ماذا يوجد إذن؟ وإذا كان المتحاورون لا يرون بعضهم بالمجهر على طاولة الحوار.
قطعاً ليس بالحوار ستصلون إلى نتيجة.. تحاوروا لتبقوا مختلفين. هكذا يقصدون.
في حرب الثلاثين عاماً في أوروبا.. كان آل هابسبورغ في ألمانيا يرفعون راية المسيح، ويصرخون باسمه.. وفي فرنسا، كان الكاردينال روتشيلو يرفع راية العذراء، ويهتف باسمها.
عالم الهيمنة قطع الماء والهواء والغذاء والدواء والكهرباء عن الشعوب لأنها عدوتهم، هي الخطر الحقيقي عليهم وعلى مشاريعهم.. فممنوع أن تستلم الشعوب زمام أمرها، و إلا ضاعت جهود الطامعين. لم تكن الحكومات و الأنظمة عدواً لهم يوماً.. عاقبوا الشعوب ودللوا السلطات.. و أشاروا ونصحوا بالحوار!
ولنلاحظ: إن دول حلف وارسو بعد سقوط السوفييت عادوا بسرعة وبنوا مؤسساتهم ودولهم بدون حوار أو دمار.
في رسالة (التوابع والزوابع) لابن شهيد الأندلسي، ذُكَرَ أن أبا العلاء المعري كان معجباً به، وربما تأثر به أيضاً، عندما كتب "رسالة الغفران"، يذكر ابن شهيد حواراً بين شخصية رسالته، وبين (أم عفيف).. وهي أوزّة كانت لديه:
-يا أم عفيف... بالذي جعل رداءك ماءً. وحشا رأسك هواءً. أيهما أفضل.. الأدب أم العقل؟ فترد الأوزة:
بل العقل.
فيسألها من جديد:
-وهل تعرفين في الخلائق أحمق من أوزة؟ فترد:
-لا
التعليق..
إذا كان ما من جهازٍ فكري يمكن أن يقوم بعملية اختيار هذا العقل وتفضيله على ماسواه، فإن الايمان المعصوب العينين، يختار العقل أو غيره بالتلقين، و يرى العقل فكرة ناجزة وليس أداءً أو طريقة في الأداء..
لكن ماذا عن المنطق؟ هل علاقة المنطق بالحلم أم بالواقع؟
صحيح، نحزن في الواقع و الحلم ونفرح، لكن من الأنانية أن نحزن عند تلاشي أحلامنا، فالأحلام شأنها ألا تتحقق دوماً. واذا قلنا أن أحلامنا كانت بحضور العقل.
ستقول الروح نعم وبحضوري أيضاً. و سيقول القلب كذلك أيضاً وأيضاً.
هذان الشاهدان: هل هما تحت العقل، أو فوقه، أو ما ليسه؟
أو أوزّة ابن شهيد الأندلسي؟
كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف