كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أني إرنو أول فرنسية تفوز بجائزة نوبل للآداب

أعلنت لجنة جائزة نوبل للآداب اليوم 6 تشرين الأول 2022 فوز الروائية الفرنسية أني إرنو بالجائزة تقديراً لشجاعة مؤلفاتها المستمدة من سيرتها الذاتية والتي جعلت منها وجهاً نسوياً.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الأكاديمية السويدية قولها في إعلان فوز إرنو: إن الروائية الفرنسية لديها أسلوب أدبي مرح.. وهي تعتبر نفسها عالمة إثنولوجيا أكثر من كونها كاتبة روائية، منوهة بما أظهرته من شجاعة ومقدرة ثاقبة على الملاحظة في اكتشاف الجذور والبعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية.

وباتت إرنو البالغة 82 عاماً المرأة السابعة عشرة التي تحصل على الجائزة المرموقة من أصل ما مجموعه 119 فائزاً بفئة الآداب منذ منح جائزة نوبل الأولى عام 1910 كما أصبحت الفائز الفرنسي السادس عشر في تاريخ نوبل بعد ثماني سنوات من حصول باتريك موديانو عليها.

وأضحت إرنو أيضاً أول امرأة فرنسية تنال جائزة نوبل للآداب بعدما كان جميع مواطنيها الذين سبقوها إلى تحقيق ذلك من الرجال، ومنهم أناتول فرانس وألبير كامو وجان بول سارتر الذي امتنع عن تسلمها.

وفي تصريح أدلت به إرنو للتلفزيون السويدي وصفت فوزها بالجائزة بأنه شرف كبير وفي الوقت نفسه مسؤولية كبيرة أعطيت لها من أجل مواصلة الشهادة لشكل من أشكال الإنصاف والعدالة فيما يتعلق بالعالم.

وصدرت لارنو أستاذة الأدب في جامعة سيرجي بونتواز نحو 20 قصة، تناولت فيها تأثير الهيمنة الطبقية والعشق، وهما موضوعان طبعا مسار حياتها كامرأة عانت تبعات انتمائها إلى أصولها الشعبية.

وفاز بالجائزة العام المنصرم الكاتب المولود في تنزانيا عبد الرزاق قرنح الذي تركز أعماله على محنة اللاجئين وعلى الاستعمار والعنصرية.

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف