كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

وفاة أحد مؤسسي صحيفة "تشرين" السورية الكاتب والصحفي قمر الزمان علوش

نعت وزارة الإعلام السورية وعدد من المثقفين قي 10 تشرين الأول 2022، الكاتب والصحفي قمر الزمان علوش الذي سبق أن كتب قبل أيام: "راجع من صوب الموت حقا.. أقولها وأنا أحس ببعض الغرابة".

كان قمر الزمان واحدا من الصحفيين الذين أسسوا صحيفة "تشرين" في سبعينيات القرن الماضي، ومن أوائل الكتاب فيها، وخاصة في الزاوية الأقرب إلى الأدب "قوس قزح" التي كتب فيها بعض من أبرز الكتاب السوريين.

لاحقا اتجه قمر الزمان إلى الكتابة الدرامية، وفي ذلك المجال كتب مسلسلات: هوى بحري، الطويبي، الأرواح المهاجرة، طيور الشوك، نزار قباني، أسمهان.

كما كتب الرواية، وله: "هوى بحري"، "بريد تائه"، "لحظة رحيل".

كانت كتاباته تعكس حال السوريين الذين تمزق بلادهم حرب مستمرة منذ أكثر من عقد، وكذلك تفرقهم المواقف والرؤى، بشكل حاد، ولذا تباينت المواقف حيال ما كتبه قمر الزمان وخاصة الأخيرة منها، والتي بدت معارضة للجميع.

مطلع الشهر الجاري وبعد أيام على معاناة مع المرض، كتب قمر الزمان: "شاء الله ألا يقطع عقد تعاقدي مع الحياة في عدة مناسبات كان يؤجلها بحكمته الى أجل غير مسمى".

وفي منشور لاحق لافت، عاد ليكتب في الثالث من الشهر الجاري: "راجعٌ من صوب الموت حقاً. أقولها وأنا أحس ببعض الغرابة"، ليصف حال استفاقة مما يشبه الموت.

وكان ذلك آخر ما كتب.

ولد قمر الزمان في مدينة جبلة الساحلية عام 1948.

 RT 

قمر الزمان علوش راجعٌ من صوب الموت حقاً (feneks.net)

 
محمد عفيف.. مدرسة في الإعلام المتجدّد
"فلسطين وحروب التضليل الإعلامي": كتاب جديد للصحراوي قمعون عن سقوط السردية التضليلية الإسرائيلية
تحليق في رواية رؤوس هشة
مذكرات الأستاذ محمد علي رستناوي (من مقدمة كتابه النحو الحق)
ماذا تعرف عن مؤسسة المعارف للتنمية والتطوير؟
رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين لـ فينكس: جائزة فلسطين العالمية للأدب تشجع الكتّاب على إبداع نصوص تنتصر لفلسطين
صدور العدد الجديد من مجلة الهدف تحت شعار "الشهادة عزّة وكرامة والثوريون لا يموتون "
"شمس بيان".. آخر ماقرأت من أدب الحرب النسوي السوري
جائزة فلسطين العالمية للآداب.. ثورة فكرية افتقدناها لعقود
عن المركز السكندينافي لحقوق الإنسان في جنيف صدر كتاب (في العقد الاحتماعي) لمروان حبش
في "حضرة التاريخ"
الرحيل (قصة قصيرة)
فصل من رواية "الفاضرضي" للروائية التونسية رانيا الحمامي
مع الرسالة 31 لقمر عبد الرحمن
الشعر في عالمٍ لا يلـوي على سكـون!!