كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عندما ترتعش أصابعي من العزف على آلة غائبة

د. نوفل نيّوف

ترتعش أصابعي منهَكة من العزف على آلة غائبة. لا يخلِّف السهر وراء زجاجك الكذّاب إلا صداعاً ينغرز في يمين الجمجمة حتى أسفل العين. جلوسك على حافة السرير ستارةٌ سميكة من البرْد. أُسبِل يديَّ على الكنبة المقابلة جندياً من ثيابٍ منشّاة. يأتي إخمادُ الصوت بطعنةٍ تحت الكتف في الجدار لم تصبْه. يتجوّل السقف بيننا شرطيّاً أخرس.
ـ ليس لكما عشاءٌ هذه الليلة، ـ يقول وهو يقبض على رقبتينا بيدٍ واحدة.
يبقى الشاي فاتراً، دبِقاً على الكومودينة القريبة من رأسها في السرير. السكّر الزائد في النصف الذي يخصني من الكأس.
ـ اشربِ النصفَ الذي لكَ وكفّ عن اللوم، ـ تقول ناهضة من جسمها قليلاً إلى فوق.
خيالٌ طويل يشعل من الستارة خيوطاً رقيقة على الشبّاك. لا يخمد خفْقُ خطواتٍ في طينٍ من أصواتِه أحمر. لا أعرف كيف يمرّ بشبّاك في الطابق الثالث بهمسٍ مخنوق وهي تردّني بكوعها إلى الكنبة الجلد. لُزوجةُ جسدها تخفِّف السخونة الرقراقة فيه. تزحف عليَّ بحقنة نعاسٍ رطيبٍ ثقيل. يطلق الشرطيّ شيئاً لم أفهمْه وأغلِقُ الباب.
ـ لا أحبّ الشايَ الدَّبِق بعد الغداء وبعد النساء، ـ أجيبُ الشرطيّ المبلّل بالمطر وأغفو. لا أفتح له الباب.

من فضائل ضحايا الذبح الحلال أن يبلّوا خبز الشعير المسروق عن ظهورهم بماء الزعفران واللبن المحلوم به قرباناً للمسافرين في ليلِ النهار الطويل. من فضائل اللكْمِ لكُم أنكم سائمون. تنزُّ الدائرة بفمٍ مربَّعٍ بنجمتين: واحدةٌ عَورة. والثانية لا تغادر أسفلَ البطن تحت خط الفقير.

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي