كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. حبيب ابراهيم: إلى عينيك تحج الروح

إلى عينيك تحج  الروح...
لا لتطوف..
ولا لتسعى بين الصفا و المروة
ولا لترجم أحد هناك
حيث الصحبة الحلوة...
وإنما
لتلقي السلام... عليهما
وفي خمائل الرمشين
تصلي صلاة العشق
وفيها
تشرب القهوة

***

هناك مكان لدى كل منا
تتنزل فيه عليه السكينة
و فيه تخرج منه كل العبرات الدفينة
فيه تعيد نفسه برمجتها الأولى
تتخلص من كل اللواحق التي شوهتها...
قد يكون حضنا
أو ظل شجرة 
أو عتبة باب بيت قديم كان يوما مسكنا
أو موقف باص انتظرنا عليه قدوم من نحب
أنا مكاني...
حيث أذكر اسمك وإن لم تسمعي
وحيث أغمض عيني كي أراك
...
دائما أحملك في خاطري
و أحمل أمكنتي معي

***

أحيانا وأنت في عرض التيه
تطلب الرشد فلا تجد سوى ملح البحر يسعفك
وعندما تقف منارة الحسن
  بكل بهائها
نصب عينيك...
تفرد جدائل شعرها
كباقات شعاع

وتمد لياطرك  الذراع

تغمض عينيك  

وتدعي انك تحفظ الدرب ثم تعبث بدفة الموج  

وتقلّد فلول التائهن أي الشطآن... تحفل فيك...

إن أنت عطّلت اليقين

 

 

كلما ازداد تبحر الإنسان في الثقافة ازداد غنى
الشيعة والمذهب الجعفري
الخوف (قصة قصيرة)
بحضور 16 ألف مشاهد.. اختتام عالمي لمسابقة أقرأ في إثراء ومغربية تحصد لقب قارئ العام للعالم العربي
كيف تقرؤون وتبدعون تحت القصف وتهديد المسيرات؟
وقفة مع بعض خصال وثمار العلامة الدكتور المحامي أحمد محمود عمران الزاوي في الذكرى السابعة لرحيله
ثلاثمئة عنوان متنوع في جناح اتحاد الكتاب العرب في المعرض الثالث للكتاب السوري
في الذكرى السابعة لغياب العلّامة الدكتور أحمد عمران الزاوي.. نفحات من طيب فكره
مثقفونا وفئران السفينة
10 مشاركين من 7 دول عربية منها سوريا يتنافسون على لقب قارئ العالم العربي
تحليق في ديوان فلسطين في أناشيد محمد نصيف
لغةٌ تسكنه وينبض بها قلبه.. المترجم نوفل نيوف: اللغة الروسية وثقافتها جزءٌ أساسيّ من تكويني..
عن خرائد العصر
"زهرة تحت القدم".. نصف قرن من القصص الروسية الخالدة
النِّزاريّةُ الشِّعريّة.. فلسفةُ الانتماء والنَّقدُ الـمُختلِف