كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. جبور ويوم العربية

قديم كراس يرجى أن يصدر ورقياً قبل يوم اللغة العربية العالمي في 18 ك الأول 2022

الإهداء
إلى قادة العرب في السياسة والفكر
أليس من الأفضل أن تقوموا أنتم باختيار موعد يوم اللغة العربية العالمي ليكون مفصحا عن إنجاز عربي ذاتي منسجم في دلالته أو مع دلالات تفصح عنها الأيام العالمية للغات الأخرى؟
جورج جبور- فينكس
تقديم
أسرّ بيومي أول آذار و 18 ك الأول من كل عام واحتفي بهما وأشعر بسعادة حقيقية اذا تلقيت إشارة من صديق ما تقول أنه تذكرني في يوم اللغة الغربية الذي قررت المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة موعده في أول آذار، وفي اليوم العالمي للغة العربية الذي حددته اليونسكو في 18 ك الأول. لماذا أسر واحتفي وأشعر بسعادة؟ لأنني أرى لنفسي أثرا في هذين اليومين. هما ثمرة فكرة أطلقتها في حلب يوم 15 آذار 2006.
صحيح أن أيا من المنظمتين اللتين حددتا الموعدين لم تسألني الرأي، وصحيح أيضاً أنهما لم تكونا مطلعتين على دوري في إطلاق الفكرة، وصحيح فوق ذلك أنني أرى ثلاثة مواعيد أخرى، بل أكثر من ثلاثة ، أجدر من يومي المنظمتين بأن تطلق عليهما الصفة المحببة "يوم اللغة العربية" وان تضاف إلى الصفة كلمة "العالمي" أو "الأكبر"، صحيح كل ذلك، إلا أن اليومين في آذار وفي ك الأول يستمران مصدر غبطة لي. أنهما إنجاز يقترن باسمي.
منذ 2010 و أنا أقرن الإنجاز باسمي و أناضل لتثبت حقي في أبوة فكرة اعتماد يوم للغة العربية، أبوة حضنت بذرتها جامعة حلب، فاتحاد الكتاب العرب، فدار الفكر، فلجنة التمكين للغة العربية المرتبطة بمكتب السيدة نائب رئيس الجمهورية. بل حضنت فكرتها أيضاً رسالة فاكسية إلى أمين عام جامعة الدول العربية ومنه إلى القمة العربية. وكان للبذرة حضن ثالث فتي نشط هو "المجلس العالمي للغة العربية" ومقراه بيروت ودبي، ويعمل برعاية سمو الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
منذ تبلورت الفكرة قراراً ذات يوم في عام 2010 ، قرارا مجردا من اسم صاحب البذرة، و أنا في هم جميل بل في مهمة تثقيفية مؤداها بالمختصر المفيد: "يا أصحاب الثقافة في بلادنا العربية، تنبهوا! إن للفكرة صاحبا وأنني هو!".
تنبه للأمر صديق في بيروت، فأطلقت علي هيئة لبنانية لها شأنها صفة " صاحب فكرة يوم اللغة العربية". كان ذلك عام 2016.
تنبه للأمر قاريء جاد برتبة مندوب دولته لدى اليونسكو، مكلف من اليونسكو لنشر الثقافة العربية، فدعاني محاضرا في احتفالية "يوم اللغة العربية العالمي"، تلك الاحتفالية السنوية التي تقام في مبنى اليونسكو بتمويل سعودي. كان ذلك أيضا عام 2016.
ثم أتى دور دمشق مجلجلاً متقدماً الصفوف. ففي 22 ك الأول 2021 نشرت جريدة "البعث" بياناً عن اللغة قالت فيه بوضوح ما قلته مرارا من أن فكرة اليوم العالمي إنما انطلقت من حلب يوم 15 آذار 2006. ماذا جرى في ذلك اليوم؟ صمت البيان. كان صياغ البيان أحبوا، بعدم تبيان هوية صاحب الفكرة وظروف الإطلاق، كأنهم أحبوا أن يثيروا فضول القراء ،فيضمنوا لإسم صاحب الفكرة تداولا أوسع.
هذا الكراس فعل ابتهاج ببيان القيادة المركزية الذي صدر يوم 20 ك الأول 2021. هو أيضاً فعل نشر لما أتى به من تثبيت دور حلب، وفعل إيضاح لمسارات مثمرة نافعة تبنتها اليونسكو.
أحببت لهيئاتنا الثقافية، واللغوية منها بشكل خاص، أن تثبت وان توضح. فلما كاد أن يحول الحول دون أن تفعل، أخذت الأمر على عاتقي فكان هذا الكراس الذي أرجو أن يصل إلى أيدي القراء قبل موسم اليوم العالمي وفي عز الموسم.
أتوسم في ما أقوم به من نشر الكراس فائدة مثلثة. فائدة اكمال السردية السورية التي أتت بها القيادة المركزية لحزب يحكم الجمهورية العربية السورية، وهو إكمال واجب. وفائدة تنمية الشعور بأهمية صيانة حقوق صاحب فكرة نافعة. أما الفائدة الثالثة المستهدفة فتختص بأهمية التوثيق. وفي حالتنا هذه يوجب التوثيق الدقيق على اليونسكو أن تعلن، يوم احتفالية يوم اللغة العربية العالمي، ما أعلنته القيادة المركزية من أن فكرة اليوم انطلقت من حلب،من جامعة حلب بالتحديد.
هل ستعلن اليونسكو يوم 18 ك الأول 2022، بعد أسابيع قليلة، أن الفكرة بدءا من حلب؟
أرجو ذلك.  
د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق