كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

رواية الحلوة

أوس أسعد- فينكس:

عنوان مباشر لكنه يكنز الكثير من المفاجآت والدلالات السيميائية الوافرة، لرواية جريئة، تشي بالكثير الكثير من خلال رصدها للمناخات العراقية المختلفة، في ظل الاحتلال الامريكي وسيطرة وكلائه في الداخل على كل المفاصل في الدولة والمجتمع. حيث دخل الروائي المتمكن من أدواته السردية والجمالية عموما... "وارد بدر السالم" في عمق التابوات المحرمة "الجنس، الدين، السياسة" راصداً بتعدد ضمائره الساردة تفكير الشرائح الاجتماعية المتنوعة وقد تطيف الوعي الشعبي بشكل رهيب.. ثم أتى النموذج الهجين الذي خلقه الاحتلال "ممثلاً بشخصية مارك"، وهو العراقي المتأمرك والذي دخل العراق مع الدبابات والطائرات الأمريكية بصفة مترجم.. أو الخال "طارق" الذي لم يعد يعترف إلا بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة، ليقضي على البقية الباقية من البراءة المستلبة التي تجلت ببطلة العمل الملقبة بـ"الحلوة"، التي كانت الضحية المنتهكة كمثال حي للعراق الجريح المنتهك وقد جعلته السلطة الديكتاتورية لقمة سائغة للغول الامريكي الغازي.. وهذه بعض الشذرات التي لاتغني عن قراءة هذه الرواية - الشاعرية الماتعة- بالتأكيد:
- كانت ليلة جميلة وظريفة بالفعل، فل فيها السيد عمامته السوداء ذات الأمتار الثلاثة ووضعها كفرشة للمزات المتنوعة. هذه أول مرة في حياتي أحتسي النبيذ على مائدة سوداء كانت عمامة قبل قليل...
- إننا في فيلم رعب يا أمي العزيزة، والغراب الأمريكي حط في بيتنا كأخ لك، و كخال لي لكنه خال مغشوش... قتل الطائفيون اياك ولكي ترتاح روحه تعلمي الموسيقى فإنها فن الأرواح الغائبة.. هؤلاء خنازير تعلمي الموسيقى واقتليهم بها.. إثاري لأبيك بالناي والأغنية... فما عاشت بلاد عمائمها أكبر منها..
- أرجوك يا أبي افتح لي الباب.. آه يا ابنتي "غريبا" دعي أساورك ترج.. أخشى من وحش الغابة ياأبي "إينوفا".
- أموت حباً في نايات البوهيميين والمتسولين وصعاليك الغناء الجوالين على الأرصفى والشوارع كالغجر..
-تسحرني موسيقى الشوارع الهائمة مع ذاتها فأنا أحب العفوية في كل شيء.. هذا العازف الموهيكانزي.. يحول المكان إلى غابة صاخبة بنايه الوحيد وجسده المزخرف بالتعاويذ والخرق والأصباغ الفوضوية..
- جزيل الشكر لصديقي الروائي والمسرحي والقاص محمد الحفري. الذي يزودني بكل هذا السخاء السردي، لأقراه... و أشارك من يود القراءة.. متعتة ذلك.. 
د. براء السراج يروي رحلة سجنه.. ويوقع كتابه "من تدمر إلى هارفارد: رحلة سجين عديم الرأي"
الأديب عبد الرحمن رأفت الباشا وثورة المجاهد الشيخ صالح العلي
الوجه الآخر للغد (قصة قصيرة)
حول ندوة بيروتية عن سوريا
بشير البكر يوقع كتابه "سوريا: رحلة إلى الزمن الضائع"
في حوار معه في أكاديمية الثقافة.. محمود الريماوي: أنا صحافي في النهار وأديب في الليل
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (3 و4 من 4)
ألفة الأدلبي
في أول تجربة روائية له: عمار أحمد حامد "القناص" في روايتي شخص منقطع عن أي تواصل إنساني
كتاب "بائعات الهوى في الامبراطورية العثمانية" في معرض العراق للكتاب
شاعر مدح النبيّ محمّد ولم يُسلم، ووقع عن ظهر بعيره ومات في الطريق
جبران اليوم في إِيطاليا: نُصْبٌ على قمَّة (1 و2 من 4)
الذهب العتيق.. آخر العنقود
رسالة تشارلي شابلِن إلى ابنتِه: سعيت لأن أكون إنسانًا
فؤاد بخاري.. من الذهب العتيق