كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشاعر والمسرحي أحمد خنسا في ذكرى رحيله

هو شاعر ومؤلف ومخرج مسرحي ومدرس لمادة اللغة العربية، يحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق بالإضافة لدبلوم تربية.
عشق المسرح منذ يفاعته و اشتغل به بعد ذلك في المرحلة الجامعية متعاوناً مع الراحلين ممدوح عدوان مؤلفاً وفواز الساجر مخرجاً.
و ولج عالم الشعر عند اغتصاب القنيطرة حيث نشر في جريدة الثورة قصيدة عرض فيها بطولة طفل جولاني فجر دبابة إسرائيلية.. وترجمت القصيدة بعد ذلك إلى الإنكليزية.
كتب الشعر والمسرح للأطفال مدفوعاً بمحبته لهم ولطفولتهم الشقية.
حاز على الجائزة الأولى في المهرجان الشعري الجامعي 1970، والجائزة الثالثة عن مجموعته الشعرية الطفولية (ألوان) في الإمارات العربية المتحدة، والجائزة التقديرية للمعلمين لعامي 1997 – 1998، وشهادات تقدير من منظمة طلائع البعث لأكثر أعماله المسرحية والشعرية.
شارك في الكثير من دورات مهرجان الشعر في سلمية، وكان له حضوره المتميز.
ولد أحمد خنسا في سلمية عام 1948 ودرس في مدارسها، ثم درّس اللغة العربية في الثانويات السورية.
وكنت أحد طلابه في الأول الإعدادي في ثانوية الشهيد نورس طه في القدموس العام الدراسي 1970 - 1971، ولا نزال نذكر أنا وزملائي كيف كان درسه متميزاً، إذ كان يحببنا باللغة العربية وقواعدها.
صدر له عام 2015 ديوان (كتاب المواجع) ويضم مختارات من قصائده التي لم يطبعها سابقاً.
رحل الشاعر أحمد خنسا في سلمية صباح الخميس 3 آذار 2022 إثر أزمة قلبية عن عمر 74 عاماً.
وقد كان أحمد خنسا (أبا علي) شاعراً منذوراً للوطن.. للعشق.. للخمر.. للجمال
بكته سلمية بكل أطيافها.. وتفخر بما ترك من آثار وإن لم يطبع منها الكثير
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة) الألف الثانية – برسم الإعداد

الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي