كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الباحث السوري الدكتور حسان عباس في ذكرى رحيله

ولد حسان عباس في مدينة “مصياف” في 15 نيسان 1955، سافر إلى فرنسا، قضى سنوات 1974-1977 في دراسة الطب في جامعة مونبلييه، لكنه لم يقتنع بدراسة الطب فعاد لدراسة الأدب الفرنسي في جامعة دمشق، وعاد إلى باريس في العام 1982 ليدرس النقد الأدبي في جامعة السوربون وتخرج حاصلا على شهادة الدكتوراه في النقد الادبي عام العام 1992 وعاد إلى “سوريا” ليدرّس في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، إضافة إلى تدريسه في المعهد العالي للفنون المسرحية بـ”دمشق”.

ومن المعهد الفرنسي أطلق “عباس” “منتدى الجمعة الثقافي” وهو نشاط استمر به حتى العام 2006، إضافة إلى تأسيسه “الرابطة السورية للمواطنة” التي ترأسها حتى رحيله، إضافة إلى تأسيسه دار نشر “بيت المواطن” التي كان يديرها أيضاً.
ألّف “عباس” عدداً من الكتب والمراجع منها “دليل المواطنة” و”سوريا رؤية من السماء”، وشارك في الكتاب الجماعي “أنا، أنت، هم” (2002)، وله أيضاً “الخارطة الثقافية لمنطقة وادي النصارى في سورية” (2010)، و”الموسيقى التقليدية في سوريا” (2018). وله العديد من الترجمات من الفرنسية، من بينها: “ماكينة الإبصار” (2001) للكاتب الفرنسي بول فيريليو، و”المفكرون الجدد في الإسلام”، للباحث الفرنسي المغربي رشيد بن زين (2009).
وأعلن قبل أسبوع إصدار آخر بحث له عن “المعهد الفرنسي للشرق الأدنى” في “بيروت” وحمل عنوان “الجسد في رواية الحرب السورية”، وقد نال “عباس” عام 2001 وسام “السعفة الأكاديمية برتبة فارس” من “فرنسا”.
رحل حسان عباس يوم الأحد 7 آذار 2021 في دبي بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 66 عاماً.
إعداد: محمد عزوز
من كتابي (راحلون، في الذاكرة) الألف الثانية - برسم الإعداد
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي