كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

فيريني.. المرأة الذكية

مروان حبش- فينكس:
بلغ تمثيل جمال الجسم ورشاقته على يد النحات بركستليز، في القرن الرابع ق.م، وكان يمثل أعظم ما بلغته تقاليد أسرته من النحاتين المجدين الصابرين، وبلغ من شهرته أنْ كانت اثنتا عشرة مدينة تتنافس للحصول على خدماته، ومن أعماله تمثال أفروديت وهي عارية، الذي نحته بمساعدة النحاتة فيريني، وقال الثرثارون: إن الرجال كانت تستثار عواطفهم إلى حد الجنون حين يشاهدون هذا التمثال في مدينة نيدس. 

كان بركستليز يعشق مساعدته فيريني بما يفوق الوصف، وصور جمالها تصويراً مخلداً، وسألته يوماً، أن يقدم لها برهاناً على حبه، أجمل تمثالً في منحته، وأراد أن يترك لها الخيار، ولكن فيريني أرادت أن تكشف بنفسها عن تقديره لأعماله، فهرولت إليه في يوم من الأيام، وكان خارج منحنه، وأخبرته أن منحته يحترق، فلما سمع هذا النبأ صاح قائلاً: إن كان تمثال جني الغاب وتمثال إيروس (الحب) قد احترقا فيا هول النكبة، واختارت فيريني الذكية من فورها تمثال إيروس، وأهدته إلى مسقط رأسها، فربتها الصغيرة "شيبا" إحدى قرى بلاد بؤوتيه (تقع بين أتيكا، وفوسيس، ولوكريس)، وبذلك اجتذبت السائحين إلى قريتها لمشاهدة تمثال إيروس، هذا الشاب الحالم الرقيق الذي يرمز إلى سلطان الحب على النفوس. 
اختتام فعاليات الدورة الثانية لجائزة فلسطين العالمية للآداب بحضور واسع
رواية قط بئر السبع بين الصمود والرمزية
نظام الأسد والتشفير الدّلاليّ في القصة السّوريّــة القصيرة
جائزة فلسطين العالمية للآداب تبدأ فعالياتها تحت شعار "طوفان الكلمة"
الاثنين القادم الحفل الختامي لجائزة فلسطين العالمية للآداب
السؤال الذي فرضته رواية "المسخ" لكافكا عليّ
حلب.. يا حلب
وَسيلة المَعرفة المَكزونيّة
ياسمينات باسمة.. للكاتب الأديب زياد جيوسي
صوت من البحر
من الهازل الكبير الجاحظ إلى اليوم.. فن السخرية كنسائم صيفية في الليل التراجيدي الطويل
النصيحة بجمل: عن المترجم الموسوعة "ابراهيم استنبولي"
عدنان بدر الحلو في "حضرة التاريخ"
وزارة الثقافة السورية تعلن أسماء الفائزين بجوائزها الأدبية لعام ٢٠٢٤
رسالة دكتوراه للشيخ شادي مرعي عن علّامة المسلمين العلويين الشيخ سليمان الأحمد