كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الشاعر عبد اللطيف خطاب

د. حمزة رستناوي- فينكس:

سأتوقف عند المرحوم الشاعر عبد اللطيف خطاب، وهو شاعر من جيل الثمانينات.
عبداللطيف شخصية مُختلفة بكل ما تعنيه هذه الكلمة ابتداء من طريقة تسريح شعره الطويل وطريقة كلامه، كان يجلس بشكل شبه دائم في مقهى الواحة، كان نموذجا للمثقف الليبرالي الناقد لثقافة القصور المجتمعي وغير المعارض /غير المؤيد للسلطة. في حينها كنتُ قد انتهيت من إعداد مخطوط مجموعتي الشعرية الأولى (طريق بلا أقدام) وأخذت موافقة وزارة الاعلام عليها وكنت متحمّسا لطباعتها.
أعطيتُ المخطوط له للرأي النقدي، بعد بضعة أيام جاءني بالمخطوط مع ملاحظات كثيرة والتوصية بعدم طباعة المجموعة وحذف قصائد، وبالفعل أعدتُ النظر في بعض القصائد وأعطيته المخطوط الجديد بعد حوالي شهر ليقول لي (الآن أستطيع القول لكَ: أيها الشاعر) وبعد صدور الكتاب أجرى لقاء صحفيا معي تم نشره في مجلة صوت الرافقة.
كنتُ أناديه ( بالغرنوق الدنف) الذي هو عنوان أحد مجموعاته الشعرية، وكنتُ أناديه أحيانا بالأمير في إشارة إلى مجموعته (زول أمير شرقي) الفائزة بجائزة مجلة الناقد قبل ذلك ، والغرنوق هو طائر نهري جميل يغلب الإرتباك والاحتراس على سلوكه.
في أحد الأمسيات ألقى عبد اللطيف خطاب قصيدته (سفر الرمل) في المركز الثقافي القديم، وقد تركت تلك القصيدة أكثرا شديدا في نفسي، ليس من جهة شعريتها الغرائبية المُختلفة بل من جهة طريقة إلقائه المسرحية، وكون القصيدة تتحوّى شخصيات متعددة فكانت أشبه بالميلودراما، نمت صداقة متينة، وكان الصديق القاص ماجد عويد كثيرا ما يجمعنا على طاولته في أحد المقاصف الفراتية، ومن ميزات ماجد العويد أنه يتحدث اللغة العربية الفصحى المُترفة وكأنه ينطق على لسان أحد شخصياته القصصية.
كان عبداللطيف خطاب وماجد العويد يتنافسان على زعامة منصب العازب الأول، ولكن عبداللطيف سبقه إلى الزواج على حين غرة، فقد تطاول بهما عهد العزوبية. أتذكر آخر مرة زرته فيها قادما من دمشق كانت زوجته حامل.. بعد ذلك سوف أتفاجأ بخبر وفاته أثناء عملية جراحية 2006 تاركا طفلة جميلة إسمها لين وزوجة حامل وأربع مجموعات شعرية وذكريات لشاعر لا يغادر الذاكرة. 
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي