كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الباحث السوري د.محيي الدين صبحي

ولد الباحث محيي الدين صبحي في دمشق عام 1935.
تلقى تعليمه في دمشق (علومه الأولى في مدرسة إبراهيم هنانو والثانوية في مدرسة جودت الهاشمي) وتخرج في جامعتها حاملاً الإجازة في اللغة العربية عام 1959، ونال الدكتوراه في الآداب من الجامعة الأمريكية في بيروت.
عمل محيي الدين صبحي في العديد من الصحف الأدبية والسياسية، كما عمل رئيساً لتحرير عدد من المجلات والصحف. فرأس تحرير مجلة "المعرفة" السورية ورأس القسم الثقافي في جريدة "الثورة" و"تشرين"، وكان عضواً في هيئة تحرير مجلة "الموقف الأدبي"، وعضواً في جمعية النقد الأدبي في اتحاد الكتاب العرب.
للراحل محيي الدين صبحي أكثر من ثلاثين كتاباً مطبوعاً في الدراسات السياسية والنقدية، إضافة الى مئات المقالات في الصحف والدوريات والمجلات المحلية والعربية.
من أهم مؤلفاته: "نزار قباني شاعراً وإنساناً" دراسة ـ دمشق 1972. "الأدب والموقف القومي" دراسة ـ دمشق 1976. "العربي الفلسطيني والفلسطيني العربي" دراسة ـ دمشق 1977. "مطارحات في فن القول" محاورات ـ دمشق 1978. الكون الشعري عند نزار قباني ـ دراسة ـ دمشق 1977. "البطل في مأزق" دراسة ـ دمشق. عصر الايديولوجيا ـ دمشق 1971. نظرية الأدب ـ ترجمة ـ دمشق 1971. "مقالة في النقد" ترجمة ـ دمشق 1972. "النقد الأدبي ـ تاريخ موجز" 4 أجزاء ـ دمشق 73 ـ 76. "شاعرية المتنبي" دمشق 1983. دراستان ـ دمشق 1971. "دراسات كلاسيكية في الأدب العربي" دمشق 1980. "دراسات ضد الواقعية في الأدب العربي" بيروت 1980. "أبطال في الصيرورة" بيروت 1980. "إحسان عباس والنقد الأدبي" دراسة ـ دمشق 1983. "دراسات رؤوية" دراسة ـ دمشق 1987. "الرؤيا في شعر البياتي" دراسة ـ دمشق 1986. "نظرية النقد العربي" دراسة ـ ليبيا ـ تونس 1984. النقد الأدبي الحديث دراسة ـ ليبيا ـ تونس 1988. ودراسات في الشعر العربي الحديث.
رحل في 23 نيسان 2003
إعداد: محمد عزوز

من كتابي (راحلون في الذاكرة) الألف الأولى – منجز برسم الطبع

أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي
في أحضان رجل ظل للروائية رانيا الحمامي.. خفايا الدولة العميقة بين السلطة والحب والمصير الإنساني
أَبَا هِنْـدٍ فَلا تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا .. وَأَنْظِرْنَـا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَـا