كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

أسرار (ما) الاستفهاميّة و(ما) الموصولة إذا دخل عليهما حرف جرّ

محسن سلامة- فينكس:

قال أحمد شوقي يتعجّب من الخلافات العربيّة العربيّة:
إلامَ الخلفُ بينكُمُ إلامَ وهذي الضّجَّةُ الكبرى علامَ
إلامَ: إلى حرف جرّ، مَ: اسم استفهام مبنيّ على السكون (على الألف المحذوفة كتابة) في محلّ جرّ بحرف الجرّ إلى، والجارّ والمجرور متعلّقان بخبر مقدّم.
الخلفُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع.
بينكُمُ: بينَ مفعول فيه ظرف مكان منصوب متعلّق بالمصدر الخلف، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور لا محلّ من الإعراب.
وهذي: الواو اسئنافيّة، هذي: الهاء حرف تنبيه، ذي: اسم إشارة مبنيّ على السكون في محلّ رفع مبتدأ.
الضّجّةُ: بدل مرفوع.
الكبرى: صفة مرفوعة وعلامة وفعها الضمّة المقدّرة على الألف للتّعذّر
علامَ على حرف جرّ مَ اسم استهفام مبنيّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ على متعلّقان بخبر محذوف.
وهكذا يُحذف ألف ما الاستفهاميّة كتابة لا لفظاً إذا دخل عليها حرف جرّ، للتفريق بينها وبين ما اسم الموصول التي يبقى ألفها حتّى ولو دخل عليها حرف جرّ.
أحرف الجرّ مع ما الاستفهاميّة: بمَ تكتب؟ لِمَ الإهمال؟ عمَّ يتساءلون؟ (عن مَ)
أحرف الجرّ مع ما اسم الموصول لا تُحذف ألفها للتفريق بينها وبين ما الاستفهاميّة التي تُحذف ألفها مع أحرف الجرّ.
أبحثُ عمّا يفيدني (عن الذي).
اكتبْ بما ترغب (بالذي).
اذهبْ إلى ما يرضيك (إلى الذي).
إنّني حزين ممّا نحن فيه من مصائب (من الذي).
الشاعر المظلوم.. الذي تأخر المجد عنه
نوفل نيّوف: الآلة لا يمكنها إلغاء دور المترجم والفنان
أ. إسماعيل عبدالله حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي
محاضرة توعوية في المكتبة الأهلية بقرية الجروية- صافيتا حول أسس تربية النحل وفوائدها الاقتصادية
"جينات التمرد".. من سفينة المهاجر الاول إلى قيادة النظام العالمي
ماكتبه نزار قباني في الذكرى الأولى لرحيل عاصي الرحباني
وفاة المفكر والناقد والمترجم السوري حنا عبود
من ذكريات دمشق "شريفو ترك الفن وصار يعمل في السياسة"
حسن الخير: "لوركا العرب" الذي قطّعوا لسانه فخلدت كلمته
الأديب السوري مفيد أحمد يحصد المركز الأول في جائزة «وولت ويتمان» الدولية بقصة تجسد جراح الإنسان بعد الحرب
قول آخر في شخصية "آنا كارنينا" في الرواية التي تحمل اسمها للعظيم ليون تولستوي
“مدافع آية الله”
"زهرة تحت القدم" من ترجمة د. نوفل نيّوف
من ذاكرتي المثقوبة!
ما كتبه الشيخ رشيد رضا في وفاة عبد الرحمن الكواكبي